أبرز النواب والصقور الغائبين عن البرلمان المقبل وغالبيتهم من ائتلاف المالكي

images (1)غيبت انتخابات مجلس النواب في دورته للسنوات الاربع المقبلة 2014-2018 العشرات من أعضائه السابقين الذين ألفهم المواطن من خلال وسائل الاعلام، ولمدة ثماني أو أربع سنوات من عمر البرلمان او قبل ذلك، بعد 2003، من ظهورهم المتكرر بشاشات التلفاز او المذياع، فضلا عن الصحف والمجلات.

وفي تقرير أعدته وكالة كل العراق [أين] عن أبرز الغائبين من النواب في البرلمان المقبل، ومن حافظوا على وجودهم لاربعة اعوام جديدة استناداً لنتائج الانتخابات التي أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس الاثنين.

وكان أبرز النواب المتغيبين من ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي باعتبار انه صاحب الكتلة الاكبر بحصوله على [95] مقعداً مع الكوتا النسوية ويوصف بعضهم بصقور الائتلاف هم [حسن السنيد، ، وكمال الساعدي، وخالد العطية، وياسين مجيد،و وليد الحلي، وعلي الشلاه، وإحسان العوادي، وشاكر الدراجي بالاضافة الى سامي العسكري وعزت الشابندر اللذين رشحا بقوائم اخرى].

ويعد ائتلاف دولة القانون من أبرز الكيانات التي خسر فيها خلال الانتخابات أبرز الاعضاء فيه بـ”رياح التغيير بما لا تشتهي سفن الخاسرين”.

ولكن وعلى الرغم من غياب هذه الاسماء المهمة في ائتلاف المالكي، فقد حافظ على شخصيات بارزة أخرى لا تقل أهمية عن الغائبين او ممن التحق بالائتلاف وأبرزهم “حسين الشهرستاني [نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة]، وعلي الأديب [وزير التعليم العالي والبحث العلمي]، وحيدر العبادي، وهادي العامري [ وزير النقل]، وحنان الفتلاوي، وعدنان الأسدي [الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية]، وصادق الركابي، وعدنان الشحماني، وعلي الفياض، وسميرة الموسوي، وعالية نصيف، وعبود العيساوي، وموفق الربيعي، وعبد السلام المالكي، وصادق اللبان، وعادل الشرشاب، وقاسم الأعرجي، واسكندر وتوت، وعلي العلاق، ومحمد الصيهود، وجاسم محمد جعفر [وزير الشباب والرياضية] ورياض غريب، وقاسم الأعرجي، وصالح الحسناوي، وهيثم الجبوري”.

اما التيار الصدري الذي دخل في الانتخابات بقوائم ثلاث منفردة بعد ان منح القانون الانتخابي [سانت ليغو] الحظوظ والفرص للقوائم المتوسطة في دخول قبة البرلمان، لكنه أشر تراجعاً في عدد مقاعده لاسباب عدها مراقبون الى المواقف المتباينة من زعيم التيار مقتدى الصدر وانسحابه عن العملية السياسية والعدول عن قراره ما اثر سلباً على رؤية جمهور التيار.

وبلغ مجموع عدد مقاعد التيار الصدري في قوائمه الثلاث الانتخابية [ائتلاف الاحرار وتيار النخب وتجمع الشراكة الوطنية] [34] مقعداً ليكون الكتلة الأكبر الثانية في البرلمان بعد دولة القانون [95 مقعداً] وان كان الفارق كبيراً بينهما.

ورغم تراجع عدد مقاعد التيار الصدري في البرلمان المقبل عن الحالي بنحو سبعة مقاعد [40 عدد نواب التيار الصدري الحاليين] لكنه حافظ على نفس الوجوه “تقريبا” مع دخول دماء جديدة فيه لاسيما التغييرات التي طرأت قبيل الانتخابات في هيكلية ائتلاف الأحرار.

وكان أبرز الفائزين الجدد في التيار الصدري الأمين العام لكتلة الاحرار [ضياء الأسدي] فيما حافظ على حضورهم كل من “حاكم الزاملي، ومحمد الدراجي [وزير الاعمار والاسكان]، وعلي الشكري [وزير التخطيط]، وعادل مهودر [وزير البلديات والأشغال]، وبهاء الأعرجي، ورياض غالي، وماجدة التميمي، وعواد العوادي، واقبال علي موات”.

اما من غاب من ائتلاف الاحرار لخسارتهم في الانتخابات او لقرار مفوضية الانتخابات او الهيئة القضائية باستبعادهم فهم “نصار الربيعي [وزير العمل والشؤون الاجتماعية]، وجعفر الموسوي، ومها الدوري، وجواد الشهيلي، وحسن العلوي، ورافع عبد الجبار”.

بمفاجأة حققها ائتلاف المواطن الذي يعد الكيان السياسي الوحيد ممن ليس فقط حافظ على عدد مقاعده بل ضاعفها حيث كان [16] نائباً في البرلمان الحالي وحصل على [31] مقعداً في مجلس النواب المقبل.

وعد مراقبون هذا “الأنجاز” الذي يحسب لائتلاف المواطن الى “سياسيته الهادئة والجامعة لكل الخصوم والفرقاء السياسيين والابتعاد عن السجالات والمهاترات”.

وكان ائتلاف المواطن قد اضاف دماء جديدة بوجوه بعضها قديمة في الساحة السياسية أمثال رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي أو وزير النفط السابق ابراهيم بحر العلوم وعضوة مجلس مفوضية الانتخابات السابقة حمدية الحسيني.

وحافظ المواطن على أغلب نوابه السابقين منهم “باقر جبر الزبيدي، وهمام حمودي وعزيز العكيلي،ومحمد اللكاش، وحبيب الطرفي، وفالح الساري، وحامد الخضري، مع فوز محمد المسعودي [محافظ بابل السابق]”.

ولكن غاب عن الائتلاف كحال منافسيه من الكيانات والقوى السياسية عدد من الشخصيات البارزة فيه بينهم “عبد الحسين عبطان، وحسون الفتلاوي، ومحمد المشكور، وفرات الشرع، وحسن الساري”.

وكما جرى على معظم الكيانات والقوائم الانتخابية من تغيير في قادتها ونوابها البارزين خلال الانتخابات ولم ينالوا الاصوات أو ثقة الناخبين بهم تكرر المشهد مع ائتلاف متحدون الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي فغاب عنه “سلمان الجميلي، ووحدة الجميلي، وفارس السنجري”.

فيما حافظ النجيفي بمقعده وبأعلى الأصوات بها بعد حصوله على 112 الفا و848 صوتاً كنائب عن محافظة نينوى مسقط رأسه وفاز في قائمته ايضاً التي حصلت على [23] مقعداً من النواب الحاليين والجدد وبمحافظات عدة وأبرزهم “عز الدين الدولة [وزير الزراعة]، ومحمد الكربولي، وظافر العاني، ومطشر السامرائي، محمد إقبال، ونورة البجاري، وانتصار الجبوري، وفلاح حسن زيدان، وطلال خضر الزوبعي، واحمد عبد حمادي”.

أما الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني فغاب غالبية نوابه الحاليين والسابقين عن البرلمان المقبل باستثناء كل من [محسن السعدون، ونجيبة نجيب، وفيان دخيل] اما من غاب فهم “حميد بافي، وشوان محمد طه، ومؤيد الطيب وفرهاد الاتروشي، ومهدي حاجي، ومحما خليل”.

ولم يختلف نظيره الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي حصل على [21] مقعداً في حالة التغيير لممثليه بالبرلمان سوى انه نال حصة الأسد بالغياب وبقاء نائبة واحد قديمة جديدة وهي [الا طالباني] مع دخول [نجم الدين عمر كريم] محافظ كركوك وطبيب طالباني الى قبة مجلس النواب.

وأبرز النواب المتغيبين عن الاتحاد الوطني هم كل من [برهان محمد فرج، وحسن جهاد، وخالد شواني، وسامان فوزي، وسيروان أحمد، وعادل عبد الله].

ويرى مراقبون ان هذا الغياب الكبير لنواب الاتحاد الوطني الكردستاني الى غياب زعيمه الطالباني عن المشهد السياسي بسبب مرضه وخضوعه للعلاج منذ أكثر من عام في المانيا وانعكاس ذلك على شعبية الحزب والازمات الداخلية بعد الخسارة في انتخابات برلمان اقليم كردستان التي جرت في أيلول الماضي وتقدم حركة التغيير [كوران] كمنافس له التي غابت هي الاخرى عن البرلمان المقبل رغم حصولها على تسعة مقاعد بنوابها البارزين امثال “لطيف مصطفى، وهافال كويستاني، ومحمد كياني”.

اما ائتلاف الوطنية برئاسة أياد علاوي الذي حصل هو الأخر على أعلى الأصوات في محافظة بغداد بعد رئيس الوزراء نوري المالكي بـ229 الفا و709 أصوات، فقد بلغ عدد مقاعد الائتلاف [21] مقعداً وشكل بذلك “مفاجأة” لدى البعض.

وكان أبرز نواب قائمة علاوي المحافظين بتواجدهم على الساحة والبرلمان المقبل هم “ميسون الدملوجي، وحامد المطلك، وعدنان عبد المنعم الجنابي، وشعلان الكريم، ونواف الجربا، ومحمود المشهداني، وكاظم الشمري”.

صالح المطلك وائتلافه العربية أثبتت حضوره في المشهد السياسي كقائمة منفردة بحصولها على [10] مقاعد وأبرز من شغلها نواب سابقون وهم “لقاء وردي، ومحمد تميم [وزير التربية]، واحمد الجبوري، وعبد الرحمن اللويزي”، فضلا عن المطلك نفسه، مع فوز أحمد عبد الجبوري [محافظ صلاح الدين] كنائب عن محافظته.

وهناك نواب ممن شكلوا قوائم منفردة كقوائم قومية أو مناطقية أو مرشحين مستقلين عن محافظاتهم فقد فاز بعضهم وخسر البعض الآخر ففاز كل من النواب “سليم الجبوري وناهدة الدايني، ورعد الدهلكي، وعمر الحميري [محافظ ديالى السابق]” بعد تشكيلهم قائمة [ديالى هويتنا] وفازوا بها كنواب عن محافظة ديالى.

كما فاز تحالف الاصلاح الوطني برئاسة ابراهيم الجعفري بستة مقاعد وحافظ فيها الجعفري بمقعده، واخرى مماثلة لحزب الفضيلة وحافظ فيها النائبان عمار طعمة وحسن الشمري [وزير العدل] بمقعديهما وغابت عن الكتلة النائبة سوزان السعد.

كما فاز أرشد الصالحي وحسن توران كنائبين عن المكون التركماني في انتخابات محافظة كركوك، التي خسر فيها أبرز نوابها من المكون العربي عمر الجبوري، وعبد الله غرب وابراهيم المطلك.

وحافظ كل من يونادم يوسف كنا وسركون لازار صليو [وزير البيئة] بمقعديهما في البرلمان كنائبين عن المكون المسيحي في محافظتي بغداد وكركوك.

ولا ننسى ان عدة نواب ومرشحين “أثاروا الجدل” بتصريحاتهم ومواقفهم السياسية قد غيبتهم الانتخابات رسمياً عن البرلمان، ومنهم “عزت الشابندر، ومشعان الجبوري، ومحمود الحسن”.

يشار الى ان بعض النواب الغائبين قد تم استبعادهم من خوض الانتخابات البرلمانية من قبل مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية الخاصة بالانتخابات مثل صباح الساعدي ومها الدوري وحيد الملا، أو انهم لم يرشحوا انفسهم امثال القيادي في دولة القانون خضير الخزاعي والنائب المستقل الكردي محمود عثمان والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني عارف طيفور.

 

وسوم :