الله يستر من الجايات:

399

أ تَعَجَّب إلى أيّ حدٍّ وصل فساد الأسلاميين والوطنيين و الأحزاب عموماً : حتى يأتي شخص فاسد كفائق الشيخ ويرفضهم ويقدم البديل البعثي عنهم!؟
يبدو أن هناك صفحات مؤلمة قاتمة قادمة أكثر سوداويةً و ظلاماً و بؤساً و حصاراً مما كان للآن ستطغى على الساحة العراقية و ستدمّر الفقراء أكثر من غيرهم, وقد مهّدت لها بجهل وغباء القيادات الحزبية الفاشلة التي حكمت و نظّرت بعقولها المتحجرة التي لم تتعدى رؤيتها أرنبة أنوفهم .. لا لبناء العراق و تأمين مستقبل اجياله ؛ بل لبناء دورهم و قصورهم و رواتبهم و أنفسهم و قليلاُ ممن يتعلقون بهم, بحيث أوصلوا الوضع أخيراً إلى نهاية كارثية و كما تشهدون ملامحها في تصريح البعثي العتيد فائق الشيخ الذي صار اليوم أكثر وطنية من الوطن نفسه و أكثر إسلامية من السيد السيستاني نفسه, وإنا لله و إنا إليه راجعون و الله يستر من الجايات:
لا حلّ لمصائب العراق؛ لا الأسلام المنتشر يستطيع حله ولا الوطنية ولا الديمقراطية ولا التحاصصية ولا الأحزاب؛ بل هؤلاء هم السبب في خراب العراق .. ولا حل و لا نجاة إلا بتطبيق مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية, وإلا فأن الأوضاع ستستمر من سيئ لأسوء , اللهم إشهد إني قد بلّغت و أتممت الحجة مراراً .. و العاقبة والذنب على الشعب قبل القيادات الفاسدة.
الفيلسوف الكونيّ



التعليقات مغلقة

عذراً التعليقات مغلقة لا يمكنك اضافة تعليق.