خطة حكومية تقضي بنقل اكثر من 30 الف من عناصر داعش الى شمال الموصل

حذر ناشطون ونواب وسياسيون من خطة حكومية تقضي بنقل اكثر من 30 الف من عناصر داعش الى شمال الموصل بالقرب من المجزرة التي وقعت في قضاء سنجار غرب محافظة نينوى عام 2014.
واوضحت رنا قاسكي رئيس بلدية ناحية خانصور في سنجار ان نحو 15 الف من عناصر داعش وعوائلهم تم نقلهم الى مخيم يقع بين ناحيتي الربيعة وزمار، كدفعة اولى، محذرة من قرب الارهابيين من سنجار التي شهدت المجزرة قبل اعوام.
واضافت: ان “الارهابيين من عدة محافظات عراقية، واعداد اخرى من الاجانب، منددة من تواجد هذه العناصر وعدم احترام مشاعر الايزيديين.
وكان نواب عن محافظة نينوى، قد قدموا اعتراضا الى مجلس النواب وقيادة العمليات المشتركة، نيابة عن السكان، على استقبال هؤلاء اللاجئين في نينوى.
من جانبه حذر غياث السورجي مسؤول الاعلام في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، من وجود المخيم الذي لم يحترم مؤسسيه الضحايا الايزيديين، لافتا الى ان اسم المخيم {عملة} ويأوي عناصر داعش من مختلف الجنسيات.
واضاف سورجي في تصريح صحفي ان تأسيس المخيم في منطقة زمار التابعة لقضاء تلعفر يهدف الى قطع سنجار ايضا عن اقليم كردستان، داعيا ان الخطوة الحكومية تلقى التنديد من مختلف الاوساط الثقافية والحزبية والنيابية.
واكد ان اتفاق الحكومة العراقية مع الادارة المحلية في الموصل، مرفوض على جميع الاصعدة وخطر جدا، داعيا الى نقل الارهابيين وعوائلهم الى مناطق اخرى من العراق لتفادي اية مشاكل بين المكونات.
وقالت قاسكي: ان الايزيديين لم يعلنوا بشكل رسمي موقفهم من المخيم، لسبب تمنيهم بوجود اسرى وضحايا من الايزيديين ضمن المخيم لان مخيم الهول ضم اعداد من الاسرى، كما تم تحرير بعضهم منها.
وكان قائممقام قضاء سنجار المهندس محما خليل أتهم الاثنين الماضي، جهات حكومية بمحاولات تسعى لنقل عوائل الدواعش، من مخيم الهول الى مخيم (عملا)، في قضاء ربيعة التابع لتلعفر في محافظة نينوى.

وسوم :