مديرية المرور تلجأ الى اليمين في فرض الغرامات على المخالفين

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، عن إتخاذ سلسلة مـن الإجراءات المتعلقة بتطبيق قانون المرور الجديد، فيما دعت أمانة بغداد للعمل على صيانة الطرق والاشارات الضوئية والتأكد من عملها بشكل صحيح.

وقال مدير قسم العلاقات والاعلام في مديرية المرور العامة، العميد مؤيد خليل سلمان، في تصريح لجريدة الصباح الرسمية، إن “الاجراءات التي ستتخذها المديرية تتمثل بنشر دوريات إضافية فـي التقاطعات والشوارع الرئيسة لمحاسبة المخالفين وضمان تطبيق القوانين التي نص عليها قانون المـرور الجديد الذي من المؤمل تطبيقه خلال شهر من نشره في جريدة الوقائع الرسمية”.

وبين أن، “الاجراءات تتضمن منع سير الدراجات النارية التي لا تتعدى سرعتها 60 كيلو متراً والستوتات والتكتك فـي الشوارع الرئيسة وحجز المخالفين منهم للأنظمة المرورية واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم، إضافة الى محاسبة المركبات التي تسير عكس السير والتي تعتبر من أهم المخالفات التي يجب محاسبة مرتكبيها باعتبارهم يعرضون أنفسهم والآخرين الى حوادث مرورية مروعة فضلا عن كونها ظاهرة غير حضارية أيضا”.

وأشار سلمان، الى أن “المديرية وحفاظا عـلـى حق المواطن، خولت ضباط الدوريات فقط بأخذ الغرامات وكتابة المخالفات لأصحاب المركبات لمنع أي حالة من حالات التصرف الفردي وغير المسؤول من قبل رجال المرور، وفي حالة اعتراض المواطن على المخالفة وادعائه بعدم ارتكابها سيتم إلزام الضابـط بأداء اليمين وفي حالة ثبوت ادعاء المواطن فإن المديرية تخوله برفع دعوى قضائية ضد محرر المخالفة لينال العقوبة التي يستحقها”.

مؤكدا أن “من بين المخالفات التي ستتم متابعتها بشكل دقيق هي قيادة المركبة تحت مفعول الكحول أو المخدر، ما يعرض سائق المركبة ومستخدمي الطريق الآخرين الى خطر الحوادث المرورية التي قد تودي بحياة الاخرين”، مشيرا الى أن “العقوبة شملت الغرامة المالية والسجن وفي حال تكرارها سيتعرض المخالف الى عقوبة تصل الى السجن لثلاث سنوات”.

فيما دعت المديرية أمانة بغداد باعتبارها المسؤولة عن إدامة الطرق ونصب العلامات التحذيرية والمرورية والاشارات الضوئية الى إعادة تأهيل البنى التحتية لشوارع العاصمة بما يتيح لمديرية المرور تطبيق القانون الجديد من دون وجود أي معرقلات.

وسوم :