الأكثر مشاهدة

أضخم مشروع عسكري في العالم… روسيا تطور 6 غواصات خارقة في وقت واحد

تمتلك روسيا والولايات المتحدة الأمريكية أكبر قوتين بحريتين في العالم، ويعتمد كلاهما على قوة الغواصات الخارقة، في تحقيق نظرية الردع الاستراتيجي.

وتعتمد كل دولة منهما على استراتيجية عسكرية خاصة بها، بحسب تقرير لمجلة “فوربس” الأمريكية، التي لفتت في تقرير لها، أن روسيا تطور 6 أنواع من الغواصات الخارقة في ذات الوقت، بينما يطور الأسطول الأمريكي نوعين فقط من الغواصات الاستراتيجية، التي ستكون عصب قوتها البحرية في العقود المقبلة، وهما الغواصة “فيريجينيا” والغواصة “كولومبيا”.
قوة روسيا الخارقة

يقول التقرير: “رغم التحديات المالية، والتأخير، في بعض الأحيان، إلا أن روسيا توجه استثمارات كبيرة في تطوير غواصات خارقة، ويمكن أن ندرك ذلك في تطويرها لـ 6 أنواع مختلفة من الغواصات، في أكبر مشروع عسكري للغواصات منذ انتهاء الحرب الباردة”.

وتمتلك روسيا تاريخا طويلا في صناعة الغواصات العملاقة بأنواع مختلفة، لكل منها قدرات تميزها عن الأخرى، ويمنح الأسطول الروسي قدرة على استخدام قوة الغواصات بكفاءة عالية في ساحات حرب مختلفة.

ورغم تعطل تلك الصناعة العملاقة، التي كانت قائمة لعقود قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، إلا أن المشروعات العملاقة، التي يجري العمل فيها تشير إلى أن صناعة الغواصات الروسية تعود بقوة لتستعيد مجدها من جديد.

وفيما يلي 6 طرازات من الغواصات الروسية، التي يتم تطويرها حاليا: 

1- الغواصة “بوري – 2”

هي غواصة حاملة للصواريخ الباليستية، تم تسليم الأسطول الروسي أول نسخة مطورة منها، وهي تحمل اسم “المشروع 955 إيه”، ويطلق عليها “الأمير فلاديمير”.

ومن المقرر أن يتم بناء 6 غواصات أخرى من هذا الطراز، لتكون بمثابة العمود الفقري لقوة الردع النووي البحرية للأسطول الروسي.

وتحمل كل غواصة من هذا الطراز 16 صاروخا باليستيا من طراز “بولافا” العابر للقارات.

2- غواصة “بيلغورود”

تعرف بـ”غواصة المهام الخاصة”، وستكون أضخم غواصة في العالم بعد غواصة التايفون الشهيرة.

وسيكون لهذه الغواصة مهمتان: 

ستكون المهمة الأولى هي حمل غواصات “بوسيدون” الاستراتيجية المسيرة.

وتوصف غواصة “بوسيدون” بأنها “طوربيد نووي”.  تعمل المركبة تحت الماء دون قائد (مسيرة) بمفاعل نووي، مما يجعلها المكافئ تحت الماء للصاروخ المجنح “بوري فيستنيك” الذي يعمل بالطاقة النووية، مع مدى بعيد جدا. 

تقدر السرعة القصوى للمركبة الروسية المسيرة تحت الماء بـ 60-100 عقدة، التي تتجاوز بشكل كبير سرعة الطوربيدات الموجودة.

وأبعاد “بوسيدون” هي القطر 1.6 م والطول 24 م، وهي تشير إلى حجم داخلي كبير، مناسب لعدد كبير من الحمولات.

ومن غير المحتمل أن يتم تغيير هذه الحمولات بعد تحميل بوسيدون على الغواصة الناقلة.

المهمة الثانية:

يمكن لتلك الغواصة حمل غواصة “لوشاريك”، وهي غواصة أعماق تعمل بالطاقة النووية، ويمكن استخدامها في تنفيذ مهام التجسس والمراقبة من تحت سطح الماء، بالإنطلاق والعودة إلى الغواصة الأم، التي تكون مرابطة على مسافات آمنة تحت الماء.

3- غواصة خاباروفسك

يقول التقرير إن هذا الغواصة تعد من أكثر الغواصات الروسية غموضا، وأنه لا توجد عنها معلومات كثيرة، لكن أبرز ما تم كشفه أنها ستحمل 6 غواصات نووية مسيرة طراز “بوسيدون” الاستراتيجية.

4- الغواصة ياسين

هي غواصة خارقة مزودة بصواريخ مجنحة، وأهم ما هو معروف عنها هو قدراتها الشبحية التي تمكنها من التسلل نحو الهدف دون أن يتم اكتشافها.

وتحمل الغواصة 3 أنواع من الصواريخ المجنحة هي الصاروخ “كاليبر” للهجوم الأرضي، الذي يمتلك مدى كبير جدا، وهو يكافئ الصاروخ الأمريكي “توماهوك” في المواصفات العامة.

والصاروخ الثاني هو صاروخ “أونيكس” الأسرع من الصوت، وهو مصمم لتدمير السفن المعادية، لكن يمكن استخدامه أيضا ضد أهداف برية.

أما الصاروخ الثالث فهو صاروخ “زيركون” الأسرع من الصوت، وهو صاروخ صغير مضاد للسفن.

5- الغواصة لادا

هي غواصة هجومية، تعد أحدث طرازات الغواصات الهجومية غير النووية، التي تم بناؤها للبحرية الروسية.

وتحرص روسيا على امتلاك عدد كبير من الغواصات الصغيرة رخيصة التكلفة، التي لا تمتلك قدرات نووية، على خلاف الولايات المتحدة الأمريكية، التي لا تولي اهتماما مماثلا لهذا النوع من الغواصات.

ADMIRALTY SHIPYARDS
غواصة من مشروع لادا
وتتطلع روسيا إلى تطوير تلك الغواصات، غواصات الديزل الصغيرة، وتجهيزها في المستقبل بنظام دفع الهواء المستقل “إيه آي بي” لزيادة قدرتها على البقاء تحت الماء لفترات طويلة.

6- غواصات كيلو المطورة

يرجع تاريخ غواصات “كيلو” إلى ثمانينيات القرن الماضي، ومع ذلك مازالت روسيا تبني نسخا مطورة من هذا الطراز.

وتستطيع النسخ المطورة من الغواصة أن تطلق صواريخ “كاليبار” للهجوم الأرضي، لكنها لا تمتلك عددا كبيرا من تلك الصواريخ مثل الغواصة “ياسين”.

وتقول المجلة إن “امتلاك أنواع كثيرة من الغواصات له مزايا وعيوب”، مضيفة: “لكن عندما يتم دراسة كل طراز على حدى، ندرك أن لك منها دور مهم يمكن الأسطول الروسي من العمل في ساحات قتال مختلفة، خاصة عندما يكون لديه غواصات التجسس العملاقة “بيلغورود”، التي تمثل ميزة كبيرة في الحروب البحرية”.

وسوم :