من هي هالة جربوع التي عينها ترامب قاضيةِِ لدائرةِ مقاطعة أوكلاند في ولايةِ ميشيغان؟

إشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي وبعض القنوات الأخبارية، خبر مفاده تعيّن “هالة جربوع” من أصولِِ عراقية، تم تعينها من قبلِ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “ترامب” ك قاضيةِِ لدائرةِ مقاطعة أوكلاند في ولايةِ ميشيغان،
اسم جربوع
هالة جربوع، والتي ولدت في عام١٩٧١ في بلدة تلكيف في محافظة الموصل من عائلة كلدانية مسيحية، والحاصلة على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال، والدكتوراء في الحقوق، وإن إسم “جربوع” هو ليس إسماََ لأباها كما يظن الكثير، بل إن جربوع هو أسم عشيرتها المنتشرة في منطقة تلكيف أي هي عشيرة تلكيفية، أو الكاك الرئيسي للكلدانية المسيحية في العراق،

أما أباها أسمه “يوسف يلدا جربوع التلكيفي” وهو العالم النووي والذي يعتبر أحد أعمدة علماء الذرة العراقيين الذين ساهموا في إنشاءِ المفاعل النووية في العراقِ، ولكن سرعان ما تم الكشف عن عمالة أباها “يوسف يلدا” للكيان الصهيوني،

“يلدا” الجاسوس الذي خان وطنه وأرضه بأبخسِ الأثمانِ والذي سرب جميع معلومات المفاعل النووية العراقية للموساد الإسرائيلي، وإستطاع أن يهرب الى أمريكا ليمنح الجنسية الأمريكية، وعلى أثر هذا التسريب قامً هذا الكيان وبمساعدةِ أمريكا بضرب وتدمير هذهِ المفاعل تدميراََ، وتحديداََ في عام ١٩٨٠،

وعلى أثر عمالة أباها” يلدا” دخل العراق إلى مرحلةِ الخطر الخاصة بإنشاءِ التفاعلات النووية والكيماوية، والذي أدى في نهاية المطاف إلى إحتلال العراق بسببِ هذهِ المفاعلاتِ.

هالة جربوع تم تسويقها عن طريق الأخبار ومواقع التواصل الإجتماعي على إنها كفاءة عراقية مهاجرة أو مغتربة، وهذا الخبر غير صحيح على الأطلاقِ، بل إنها أبنت الجاسوس الصهيوني “يوسف يلدا التلكيفي” والعميل الأزدواجي الذي هرب من العراق إلى أمريكا بسببِ خيانتهِ العظمى للعراقِ وشعبه، وهنالك فرق كبير بين المهاجر والجاسوس،

يبدو إن تعين هالة “جربوع” كقاضية فيدرالية لولاية ميشيغان الأمريكية تمت على يدِ الموساد الإسرائيلي تكريماََ لما قام بهِ والدها “يلدا التلكيفي” من خدمةِِ مثالية لهذا الموساد، لأن أول من ذاع هذا الخبر هو الإعلام والمواقع الصهيونية، ومن بعدها تلاقفه الإعلام

وسوم :