ريشة وقلم … بين رومل وزومل.. أربع إصابع

المزومل .. كائن حي نصفه حمار والنصف الآخر إنسان، في مستطيل الجسد يجتمعان، وبه يسيران، وقد يكون شكله تعبان، أو عاشق ولهان، لكنه في كل الأحوال ثقيل الفهم كسلان، ميزته سهل الركوب، مطيع لا يرفس، ولا ينسى الإحسان، وبالتالي إستقطبته بعض الكتل والأحزاب، ليكون فرس الرهان ، في مضمار السياسية الخربان، بعد تأهيل آيديولوجي مع كمية مكياج وطنية تلفان، وسهلوا له الأمر بالتزوير أو الضغط أو الرشى ليضعوا أمام أسمه (د.)، وبذلك تكتمل الصورة (الدكتور السياسي فلان الفلاني ….. خبير الشؤون العنجوكية)، ليخرج لنا في الفضائيات بتصريحات أقل ما يقال عنها (تمسلت).. يصدح رؤوسنا بحديث فارغ مكرر، محفوظ عن ظهر غيب من أصحاب نعمته عن أنجازات لا وجود لها على أرض الواقع، وعن تبريرات غير مقنعة، وهكذا يدورون ويلفون منذ عقد ونصف، ولم نلمس منهم الا الكلام الفسكان، ومرادهم في ذلك تعميم الاستحمار، وتوسيع نشاط الافاعي والثعبان، لتسخيف المعضلات، ونهب ثروات الشعب الحلمان..
حاضنة هذا المزومل جمع من (اللوكية) الخرفان، يصطفون معه على كسب المغانم، ويصفقون له على كلامه التعبان، وبذلك يكبر رأسه، وموطنه الاصلي بغابات السياسية في العراق، ولا يمكنه العيش في باقي البلدان، فيظن نفسه أنه رومل زمانه، والحقيقة أنه زومل زمانه..
ومثل هذا المزومل الكثير الآن ممن يتصدرون المشهد السياسي الهلكان، ومنهم من يتبوء مناصب مفصلية مهمة بالحكومة، بمباركة

وسوم :