ملتقى علمي يدعو لتدريس التربية الإعلامية الرقمية في المدارس والكليات

دعا المشاركون في الملتقى العلمي العراقي للتربية الإعلامية الرقمية ٢٠٢٠،الى تدريس مادة التربية الإعلامية الرقمية في المراحل الدراسية كافة.

واختتمت أمس الخميس فعاليات الملتقى نظمته جمعية العلاقات العامة العراقية/ايبرا، و استمرت على مدى يومين متتالين بمشاركة اساتذة مختصين في مجال الإعلام الرقمي من الجامعات العراقية الحكومية والأهلية كافة.

وقال الدكتور محمد جبار الكَريزي رئيس الجمعية في تصريح صحافي “ان الملتقى تضمن (٤) جلسات حوارية اشترك فيها (٤٠) متحدثا يمثلون (٣٦) مؤسسة أكاديمية عراقية على مستوى عمداء كليات ورؤساء أقسام وتدريسيين وباحثين في مجال الإعلام الرقمي والعلاقات العامة والصحافة الإذاعية والتلفزيونية”.

ويعد الملتقى الافتراضي أول بادرة من نوعها في العراق، شهدت تبادل للأفكار والرؤى والخبرات بين نخبة من الأساتذة والخبراء الأكاديميين ومنظمات المجتمع المدني.

واشار جبار إلى أن ” النجاح المتحقق لفعاليات الملتقى ومتابعيه في داخل العراق وخارجه، تأتى من طريق عمل ونشاط متواصل للجان العلمية والتحضيرية والإعلامية، فضلاً عن دورنا كجمعية علمية للعلاقات العامة تعمل تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي/ دائرة البحث والتطوير، نركز جهودنا على الإفادة التي سنقدمها إلى أساتذتنا وابناؤنا الطلبة والمؤسسات التعليمية والتربوية وكل أفراد المجتمع من مشروعات هذا الملتقى”.

ومن أجل ايجاد بيئات إعلامية محصنة في العراق، تستدعي تعزيز الجهود لتطبيق مشروع (التربية الإعلامية الرقمية) وتكثيف البرامج مع الاستعانة بالخبرات والبحوث وما يستجد من تقانات ووسائط إعلامية حديثة، تخاطب النشء باللغة والأفكار التي تتوافق مع محيطهم وظروفهم.

من جانبه أوضح الدكتور محمد وليد صالح رئيس اللجنة العلمية للملتقى “ان المشروع سيمثل خارطة طريق واضحة المعالم، تعتمد عليها إستراتيجية عمل بعيدة المدى على وفق آليات تنفيذية محددة تستجيب لتطلعات الجميع، فضلاً عن تطوير مهارات التحليل النقدي لديهم، وتمكينهم من أدوات تقييم المحتوى الإعلامي، وتجنب مخاطر الفضاء الإلكتروني وتعزيز التفاعل الإيجابي مع المحيط”.

وأشار إلى “كيفية التعامل مع وسائل الإعلام الحديثة والتغييرات التقنية، إذ سهلت تلقي الرسائل والتفاعل معها، وترسيخ طرائق التعامل والممارسات السليمة في التعاطي مع الأخبار والمعلومات وتثقيف طلبة المدارس والمعلمين والمدربين وتوعيتهم بها، في ضوء التحولات الرقمية في محتوى الرسائل الاتصالية التي نعيشها اليوم، للوقوف عند التحديات التي تواجه تطبيقه واقتراح الحلول الملائمة، ومناقشة دور الأطراف المختلفة لتعزيز تطبيقه على الوجه الأمثل”.

وسوم :