الحشد الشعبي يوضح ملابسات حادثة حفر قبر أحد المتوفين بفيروس كورونا والعثور على جثة امرأة بدلاً منه.

أوضح مصدر في اللواء الثاني للحشد الشعبي، ملابسات حادثة حفر قبر أحد المتوفين بفيروس كورونا والعثور على جثة امرأة بدلاً منه.

وذكر مصدر مسؤول في مكتب معاونية شؤون المقاتلين التابعة للحشد الشعبي في ذي قار، أن “أشخاصاً من أهالي محافظة ذي قار حفروا القبر الذي يحمل اسم والدهم في المقبرة الخاصة بمتوفي فيروس كورونا بالنجف، لغرض نقل جثمانه إلى مقبرتهم الخاصة، إلا أنهم وجدوا جثمان امرأة في القبر، مما دفعهم لحفر ثلاثة قبور أخرى ولم يعثروا على جثمان والدهم”.

وأضاف المصدر، أن “عائلة المتوفى تشاجروا مع حراس المقبرة وحدث اشتباك بالأيدي، حيث أقدم ذوو المتوفى على حرق كرفانين يستخدمها الحراس للاستراحة والمبيت”.

بدوره، قال مدير إعلام اللواء الثاني في الحشد الشعبي طاهر الموسوي، إن “وفداً من أهالي المتوفي قدموا للاعتذار من هيئة الحشد والمقاتلين حراس المقبرة”.

وحمل الموسوي، “دوائر الصحة في المحافظات، مسؤولية ذلك، إذ أن الاشتباه لديهم، لأن المتطوعين في الحشد يدفنون بحسب الأسماء المرفقة مع كل جثة”.

وبحسب مصدر في ديوان محافظة ذي قار، فإن “الأخطاء واردة لدى المتطوعين ودوائر الصحة”، موضحاً أن “بداية ارتفاع أعداد المتوفين لم تكن هناك مغتسلات في المحافظات، وكانت الجثث تنقل إلى النجف مباشرة، وكان عدد المتطوعين للغسل والتكفين قليل جداً مقارنة بأعداد الوفيات التي تصل يومياً لأكثر من مئة”.

وأضاف، أن “بعض دوائر الصحة أرسلت جثامين من دون أسماء بسبب الخوف من انتقال العدوى، حيث كانت تصل مجموعة من الجثث ومعها قائمة بالأسماء، والمقاتلون المتطوعون لم يستطيعوا تأجيل الدفن أو حفظ الجثامين بسبب المخاوف من انتشار العدوى”.

وسوم :