النجباء تتبرأ من ضرب الجيش الأمريكي

أكدت حركة النجباء إحدى فصائل المسحلة، ضرورة مد جسور العلاقات مع دول العالم وحماية البعثات الدبلوماسية، فيما تبرأت من أي علاقة بالهجمات على البعثات الدبلوماسية.

وقال عضو المجلس السياسي في الحركة فراس الياسر في تصريح صحافي: إن “اللواء الثاني عشر يرتبط بالحشد الشعبي، وتحت أمرة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وهذا الموضوع الشائك يراد منه، محاولة إيجاد فجوة مابين قوى المقاومة، ومابين فكرة وجود الحشد الشعبي وهذا التداخل بين الفكرتين”.

وأكد أن “فصائل المقاومة أعلنت، ابتداءً من هادي العامري أو أكرم الكعبي الى الشيخ قيس الخزعلي، أن ارتباطها كان معنوياً مع الحركات، وانفكَّ هذا الارتباط منذ اليوم الأول لانتهاء المعارك عام 2017”.

وأشار الياسر إلى أن “ما تبقى من حركة النجباء هو حركة جماهيرية شعبية، بالتالي فأن الموجودين سواء بالملف الثقافي أو بالملفات الأخرى وحتى بالملف السياسي، هو كجزء من حركة شعبية”.

وشدد على “تأييد ودعم وجود البعثات الدبلوماسية، فضلاً عن دعم حمايتها، إضافة إلى أهمية مد الجسور مع كافة الدول، وهذا أمر مفهوم منا في رؤية الحركة وفي رؤية فصائل المقاومة”.

ولفت إلى أن “اتفاقية فيينا لعام 1961 تنص على ضرورة أن تمتثل السفارة للإرادة الداخلية العراقية، سواء من ناحية الاعداد، وكذلك من ناحية الخروج والدخول”، مبدياً استغرابه، أن “السفارة الأميركية وصلت إلى مرحلة أنها تنصب منظومة دفاع جوي، وتتحكم بمداخل الخضراء”.

وبين أن “جميع فصائل المقاومة حتى هذه اللحظة لم تتبنَ أيَّ ضربة على السفارة، مؤكداً “وجود معلومات تشير أن هذا الاستهداف مبرمج، ويأتي لإثارة الرأي العام ضد فصائل المقاومة والحشد الشعبي”.

وأكد “عدم مسؤولية الحركة عن الضربات، ولم نتبنَ أي عملية حتى اللحظة هذه من جهة، من جهة أخرى نحن غير معنيين بالسفارة، رغم ملاحظاتنا عليها، بقدر مامعنيين بالتواجد الاميركي المنتشر على كل مساحات العراق”.
🟠اشترك بــ (وكالة تسريبات نيوز ) في قناة التلكَرام بالرابط:
https://t.me/tasrebatnews

وسوم :