كركوك والرياضة والقاعة الرياضية في النشاط الرياضي

تتميز كركوك قديما وحديثا بحب ابناءها للرياضة ودعمهم للنشاطات الرياضية وكان الانجاز الاول عبر تاريخها ببناء نادي كركوك الرياضي في الخمسنيات نادي الثورة وهو الاسم الذي اشتهر به وسجل حضوريا عراقيا وعربيا تم تشيده من تبرعات الموسرين واصحاب المهن في موقعه السابق خلف دائرة كهرباء القديمة وكان يحتوي علي ساحات لكرة السلو وثلاث ساحات للطائرة والمنضدة وفي العهد العثماني كانت هناك الزورخانة للمصارعة في احياء كركوك واول نادي رياضي في كركوك كان نادي فيصل للرياضة في بناية موجرة كانت كرة القدم التي تميزت بها حيث كان منتخب كركوك العسكري ومنتخب التربية وشركة نفط الشمال يضم في صفوفه اشهر اللاعبين ويحتاج نشر اسمائهم الي صفحات عدة وكان منتخب العراق يضم نجوك رياضية من كركوك وكانت تضم اثنا عشر فريقا لكرة القدم في العهد الملكي وتكاثرت واصبح في كل منطقة او حي فريق مدعوم من اها المنطقة واكثر من عشرة نوادي ولازالت الرافد الاول تولت وزارة التربية الاشراف علي الرياضة من خلال مديرية الرياضة وومديرية الكشافة في جميع مدارس العراق وكانت في كركوك المرحلة الاعدادية مشهوره بالفرق الرياضية المختلفة وخاصة كرة القدم كان هنك هناك دعم حكومي فعلا علي مر كل الحكومات منذ 1921
مع احترامي وتقديري لقد خفت وهج الرياضة بعد 2003 لاسباب عدة اولها الامنية وسوء الاوضاع واهمال الملاعب العريقة وحصل ذلك علي مستوي العراق والقصة معروفة بالقرار بحضر النشاط الرياضي من اللجنة الدولية للرياضة
كركوك كانت ايضا لها نصيبها الملعب الدولي والتجاوز عليه بالسكن ونادي الثورة الادارة المحلية واستغلال الفرص من الفاسدين وتحويلها الي منشئات تجارية ومحلات من قبل افراد للحصول علي الغنيمة وحصص موزعة علي نفر وادارة وزارية فاشلة سابقا ساهمت بالحماية وتوفير الغطاء القانوني للقاء منافع المهم العودة الي العنوان وهو الاهم والظغوطات التي تمارس من سياسين ومتنفذين وشيوخ باستغلال قاعة النشاط الرياضي العريقة في بناية اعدادية صناعة كركوك التاريخية قرب مديرية النشاط الرياضي الجهة المسئولة عن النشاط الرياضي في مديرية تربية كركوك والفرض علي مسئوليها بحجزها لغرض اقامة مجالس الفاتحة لذويهم خلافا لتقليد المدينة باقامتها في الجوامع والمساجد او في نصب الخيم امام دورهم وكان ذوي المسئولين يختلفون عن الاخرين ويترفعون حتي في الموت عن المواطن انها بدعة والبدعة ظلالة ولا نقبل نحن ابناء المدينة ان تفرض ارادة افراد مستغلين مناصبهم او مراكزهم الاجتماعية والعشائرية ان يفرضوا ارادتهم علي الجمع الغفير ان تعطيل التدريبات علي حساب مصلحة الرياضة هو جريمة اجتماعية يجب ان ننهرها بقوة القانون وقوة العرف الاجتماعي لاتمايز لاطبقية لا استعلاء علي الحقوق وبدلا من تتوجهوا لبناء قاعات للمناسبات من اموالكم الخاصة او تسمحون لمنطقة او عشيرة ببناء قاعة وتقفون ضدها من منطلقات واهية وتدخلون بها في الروتين الاداري ليس من اجل القانون ومرجعيته انما من اجل المنع فقط ونرجو من عنده مشاريع في هذا المجال ان يكون عمله منظبط بالقانون وهي بالتاكيد تخدم اهلنا جميعا وتكون قاعات عامة للنشاطات الاجتماعية والثقافية والديمقراطية في الندوات الجماهيرية الانتخابية ونتمني ان تكون في كل منطقة بدلا من بناء الخيم وقطع الشوارع
نهيب باالمسئولين ونهيب بالاستاذ الفاضل المحترم روكان الجبوري ان يكون شديدا ويصد ر امرا صريحا بمنع اقامة مجالس الفاتحة في قاعات حكومية كما عهدناه بتقبل الواقع بكل شفافية وهو الحريص علي خدمة المدينة رسالتنا نتمني ان تكون ذات وقع علي من يستغلون مناصبهم بالابتعاد عن هذه الظاهرة وان يكون مواطنا يخدم ولايترفع علي اهله ومدينته وان جرت فيها سابقا فهي حالة صارت ونرجو ان لاتتكرر ونتمني من الاخ منصور مذري العبيدي الذي تكلف بالمديرية ان يكون عند حسن ظن الرياضين ويدعمها ولايسمح باستغلال القاعة لغير غايتها وعدم تعطيل التدريبات فيها من اجل الاخرين وهو واجب اساسي ووطني وهو الرياضي الحائز علي ميدالية ذهبية في المصارعة في المغرب عام 1985 وهو من المجتمع الرياضي ومن اهلها وان نعيد مجد المهرجانات الرياضية للمدارس جميعا وخاصة بعد ان تميزت المدينة بوجود ملعب اولمبي بجهود ومتابعة المسئول الاول في كركوك مشكورا من خلال زيارة الوزير بناء علي دعوة المحافظ وان نكون عونا لكل من يسعي لرفع المستوي الرياضي وقد اثارني للكتابة فيديوا لنشاط رياضي لكرة القدم في ناحية العباسي ووجود اكثر من اربعة الاف متفرج والغريب والمحزن ان الساحة التي جري السباق الرياضي فيها ساحة صلبة ومزروعة بالحجر بدل من الثيل ونرجو ان بتم بناء ملعب لهم بالمستوي اللائق للمنطقة واهلها المتوجهين للرياضة واحتضان هذه الروح بدلا من التوجه الي امور لاتفيد المجتمع اتمني من مدير النشاط الرياضي ان يتابع الموضوع
ياسين الحديدي

وسوم :