القبض على المتورطين بجريمة ’السدة’

ألقت القوات الأمنية، الإثنين، القبض على منفذي ’جريمة اغتصاب’ ضد صبي يبلغ من العمر 14 عاماً، وقعت يوم أمس شرقي العاصمة بغداد.

وقال إعلام قيادة عمليات بغداد في بيان لها، إن “قطعات قيادة عمليات بغداد، تمكنت من إلقاء القبض على جناة اغتصبوا صبيا يبلغ من العمر (١٤) عاماً وتقييده ورميه بساحة متروكة”.

وتابع، “حيث تمكنت قوة من الفوج الثالث في اللواء الأول في الفرقة الأولى شرطة اتحادية من العثور على الطفل (أ .م .ع) تولد ٢٠٠٦، الذي يسكن منطقة الأمين مقيد الأيدي وفي جسده جروح بليغة، وبعد الاستفسار منه تبين قيام أشخاص باختطافه واقتياده إلى ساحة متروكة حيث قاموا باغتصابه وتعذيبه باستخدام آلة جارحة”.

وأضاف، “وبعد جمع المعلومات عن الجناة تم تشكيل فريق عمل تمكن بوقت قياسي من القاء القبض على الجناة وبعدها تم التعرف عليهم من قبل الطفل المجني عليه، وتم تسليمهم للدوائر المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم”.

واكتشفت دورية من القوات الأمنية أثناء سيرها، وقوع جريمة ’مروعة’ بحق طفل شرق العاصمة بغداد، فيما تحدث مصدر محلي عن تفاصيل الحادثة، مؤكداً اعتقال جميع المتهمين خلال فترة قياسية.

وقال المصدر في حديث لـ “ناس” ليل الأحد على الإثنين (14 كانون الاول 2020) إن ” دورية من الفرقة الأولى للشرطة الإتحادية، بإمرة المقدم محمد الزبيدي، عثرت أثناء تجوالها على طفل يبلغ 14 عاماً، من سكنة مناطق شرق بغداد، وهو مقيد الأيدي وقد تعرّض إلى جروح بليغة في مناطق متفرقة من جسمه”.

وأضاف “وبعد حوار مقتضب بين منتسبي القوة والطفل الضحية، تبيّن أن مجموعة من الأشخاص، استدرجت الطفل، واختطفته إلى ساحة نائية في منطقة السدة، ثم اعتدوا عليه جنسياً، وعذبوه باستخدام سكاكين”.

وتابع المصدر “على الفور، وثّقت القوة أوصاف المشتبه بهم، وشكلت فريقاً بإشراف قائد الفرقة الأولى محمد الساعدي، وإمرة آمر الفوج، وشنّت حملة للبحث عن المتهمين، وتمكنت بالفعل من القبض عليهم –خلال أقل من ساعة- ليؤكد الطفل الضحية أنهم الجناة”.

وسوم :