يقتلون المواطنين (حامد الزوبعي) وزمرته انموذجا يا وزير النفط !

الاثنين 14 كانون أول/ديسمبر 2020
زهير الفتلاوي
رسالة مهمة للغاية الى وزير النفط الحالي (احسان عبد الجبار) الفحوى منها فساد واهمال وفشل (شركة تعبئة الغاز) بعهد المدير العام السابق ووكيل الوزارة لشؤون الغاز (حامد الزوبعي) وزمرته الذين أهملوا المجمعات السكنية التي تعمل بمنظومة بالغاز السائل على الرغم من تقديم الشكاوي ونشر العديد من المقالات الصحفية التي تطالب الزوبعي وبقية المسؤولين بتقديم الصيانة والادامة وجمع الجبايات بشكل منتظم لهذه المجمعات التي تشكو الاهمال والشركة تتهم الجمعية التعاونية التي تقول ليس من اختصاصنا صيانة وادامة أنابيب الغاز السائل . بعد الاهمال وترك الانابيب بدون صيانة على مدى أكثر من عقد ونصف من الزمن وهو يعلم العلم اليقين بأنها سوف تسبب كارثة بشرية وتقع الضحايا وحدث هذا فعلا وحصل انفجار انوب الغاز سنة 2016 وقعت ضحايا بالعشرات وحصلت الوفيات وانهارت طوابق من العمارة 138 سقطت الكتل الكونكريتية (قوالب هياكل الخرسانة المسلحة الثقيلة) على الضحايا ومنهم نساء واطفال . بعد حصول حادث الانفجار المؤسف شكل المفتش العام لوزارة النفط السابق (حمدان عويجل ) فريق عمل متكامل من مهندسين وفنيين مختصين وذهبوا الى مجمع الصالحية السكني لمعاينة الحادث بشكل ميداني مكثف ولعدة مرات . وتم الكشف بشكل مفصل ودقيق ومطابقة الألوان من خلال معدن الانابيب والاتجاه وفتحة الصمامات في المنظومة المتهالكة أصلا. تبين هناك تقصير وإهمال وترك لهذه الانابيب لفترة اكثر من 15 سنة وكل جهة ترمى الاتهامات على الاخرى أنجز فريق العمل مهامه بشكل فني صحيح ودون كل المعلومات التي بينت اهمال وتقصير شركة تعبئة الغاز وعدم المتابعة بشكل دوري وتغيير تلك الأنابيب .قدم رئيس الفريق المهندس عقيل مزهر تقرير مفصل ونهائي الى المفتش العام ورفع الى وزير النفط الاسبق (جبار العيبي) الذي رفض المصادقة على هذا التحقيق المفصل وامر” بدفنه” وعدم التصريح به في وسائل الاعلام واعتماد تقرير اخر على اساس تم عمله من قبل شركة تعبئة الغاز وهل تدين الشركة نفسها . نطالب السيد وزير النفط احسان عبد الجبار استدعاء الموظف المهندس عقيل مزهر واستبيان الحقيقة الكاملة منه واحالة المقصرين الى المحاكم العراقية لنيل جزائهم العادل . كما نطالب سيادة القاضي فائق زيدان محاسبة المقصرين والايعاز الى محكمة جنايات الكرخ استدعاء المهندس عقيل مزهر وبقية اللجنة وانصاف الضحايا وتعويضهم .

وسوم :