زيباري يعلق على الجدل بين موسى ووزير خارجية صدام حسين

علق وزير الخارجية العراقي الاسبق والقيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، يوم الجمعة، على المجادلات الاعلامية بين الامين العام السابق لجامعة الدول العربية الاستاذ عمرو موسى وناجي الحديثي وزير خارجية النظام السابق صدام حسين حول اللقاء بين الاخير وموسى قبل حرب 2003.

وقال زيباري في تغريدة له، إن “اود ان اؤكد وحسب تعاملي القريب و معرفتي بعمرو موسى بعد ٢٠٠٣ فانه كان صريح وجسور وواضح في طروحاته مع كافة القادة العرب وهذا ما عرفته عنه من مواقف و جلسات حضرتها معه”.

واضاف ان “موسى احيانا حاد في طرح مواقفه حتى مع القيادة المصرية والقيادات العربية لذا اميل الى ما عرضه موسى في مناقشته مع الرئيس السابق صدام حسين في كتابه الاخير سنوات الجامعة العربية رغم عدم وجودي في الاجتماع و لكنني اثق بما عرضه الامين العام السابق”.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، رفض التشكيك في ما ورد في مذكراته الشخصية في جزئها الثاني، والتي حملت عنوان “سنوات الجامعة العربية”، ومن بينها واقعة تتعلق بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

وكشف عمرو موسى في تصريحات خاصة بـ “اندبندنت عربية”، أن اللغط المثار حول ادعاءات ونفي وزير الخارجية العراقي الأسبق ناجي صبري في عهد صدام حسين، تجاه ما ورد في المذكرات، قد لا يكون من المفيد إعادة الترويج له، قائلاً إن “الوضع كان آنذاك خطيراً، ولا فائدة الآن من إعادة سرد تفاصيل جانبية قد تكون بعيدة من مغزى الواقعة وأهميتها”.

وكان وزير الخارجية العراقي الأسبق ناجي صبري شكك خلال مقابلة مع قناة “العربية” في بعض الوقائع التي وردت في مذكرات موسى، ومن بينها اللقاء الذي جمعه بصدام حسين خلال زيارته بغداد في 18 يناير 2002.

ونفى صبري تحديداً الجزء الذي كشف فيه عن انفعال موسى على الرئيس العراقي الراحل في مسألة عودة المفتشين الدوليين المعنيين بالتفتيش على أسلحة الدمار الشامل، قائلاً “موضوع عودة المفتشين لم يطرح، عمرو موسى قال أنا طرحت عودة المفتشين للرئيس صدام حسين، وطبعاً يذكر أنه انفعل وغضب وتحدث بلهجة عنيفة، ثم صرخ بوجه السيد الرئيس، واستجاب الرئيس بعد ذلك ووافق على عودة المفتشين، وفوضه أن يتحدث باسمه. هل يعقل أن ضيفاً يزور مضيفه ثم يهينه في منزله”؟

وسوم :