من يقف وراء استهداف السفارة الاميركية في بغداد؟

يری باحثون ومراقبون سياسيون ان استهداف السفارة الاميرکية في بغداد، حق طبيعي للمقاومة بعد مماطلة الحکومة العراقية في تنفيذ اخراج القوات الاجنبية من البلاد.

يری باحثون ومراقبون سياسيون ان استهداف السفارة الاميركية في بغداد، حق طبيعي للمقاومة بعد مماطلة الحكومة العراقية في تنفيذ اخراج القوات الاجنبية من البلاد.

ويری باحثون سياسيون ان التواجد الاميركي في العراق يفقد غطاء رسمی ودولي وقد حصل دون علم مؤسسات عراقية كمجلس النواب وتم تمريره بطريقة غيرصحيحة.

ويوضح باحثون سياسيون انه عند دخول داعش الی العراق، طُلب من الاميركان استناداً للاتفاقية الموقعة بين الطرفين ان تساعد العراق في أمور خاصة كالرصد وتحديد المواقع والغطاء الجوي و… دون تواجد عسكري علی الارض. ولكن الاميركان استغلوا هذه المسألة ودخلوا بقوات محدودة ثم أصبحت تكثر هذه القوات حتی تفاجأ الناس عندما زار ترامب قاعدة عين الاسد وكان فيها آلاف القوات العسكرية الاميركية.

ويبيّن باحثون سياسيون ان المجتمع والنخب السياسية العراقية لم تكن علی علم بوجود هذا الحجم من العسكريين في العراق. مؤكدين انه في هكذا حالات يحق للمجتمع ان يرفض هذا الامر ويحق له مقاومته.

ويقول باحثون سياسيون أن هذا الموضوع طرح في البرلمان وتم التصويت علی اخراج هذه القوات ولكن الحكومة تحاول ان تُماطل في تنفيذ هذا القرار، ولهذا أكدت فصائل المقاومة انه طالما هناك رفضاً لتنفيذ هذا القرار، يحق لنا ان نستهدف وجود القوات المحتلة وليس البعثات الدبلوماسية.

ويؤكد باحثون سياسيون انه حتی ابومهدي المهندس قبل ايام من اغتياله كان يؤكد علی ضرورة الاجتناب عن استهداف البعثات الدبلوماسية، واليوم تدين فصائل المقاومة استهداف البعثات الدبلوماسية.

ويعتقد باحثون سياسيون ان هناك تشكيك في اسباب هذا الاستهداف بحيث يقال ان هناك مَن له مصلحة في تأجيج الوضع وربما تحاول الحكومة بمساعدة اطراف متعاونة معها ان تحرف انتباه الشارع العراقي عن امور حساسة في الوقت الراهن.

ويری كتاب سياسيون ان استهداف السفارة الاميركية في بغداد هو مخطط أميركي الهدف منه صنع عدواً مفترضاً كما صنعت داعش والقاعدة والارهاب وزرعتهم في الشرق الاوسط حتی تضع لها موطئ قدم في هذه المنطقة.

ويسخر كتاب سياسيون من اتهام المقاومة العراقية باستخدام صواريخ كاتيوشا لضرب السفارة الاميركية مؤكدين ان المقاومة العراقية تعلم ان الولايات المتحدة تستخدم منظومة سيرام والقبة الحديدية وأجهزة التشويش الرادارية، لهذا لاتستخدم صواريخ الكاتيوشا، فاستخدام الكاتيوشا يرجع الی عام 2005 والمقاومة العراقية قد طورت نفسها منذ ذلك الوقت واستخدمت انواع جديدة من السلاح والضربات النوعية التي قصمت ظهر داعش.

ويؤكد كتاب سياسيون ان الاميركان يعرفون ان صواريخ الكاتيوشا لا تضر بسفارتها المجهزة بسيرام والقبة الحديدية لهذا تستخدم عصابات مجندة لها لهجمات بالكاتيوشا كي تؤنب الشارع العراقي علی وجود فصائل المقاومة وتمثيلها بالشارع وتستهدف تاريخ فصائل المقاومة المشرق منذ 2003 وحتی قبله في الساحة العراقية.

ويوضح كتاب سياسيون ان اطلاق صاروخ كاتيوشا علی قاعدة عين الاسد أو قاعدة الحرير يمكن ان يكون مشرفاً للمقاومة لكن اطلاق صواريخ كاتيوشا علی السفارة الاميركية المتواجدة في منطقة سكنية ومدنية لايمكن ان يكون من عمل المقاومة، والهدف من الصاق هذه التهمة بفصائل المقاومة هو ايجاد شرخ داخل فصائل المقاومة.

ويشير مسؤولون في مؤسسة التحالف الاميركي الشرق أوسطي للديموقراطية الی تصريحات بومبيو منذ شهر عن احتمال اغلاق السفارة الاميركية في بغداد ونقلها الی اربيل في حال تم الاعتداء علی السفارة.

ويدعي مسؤولون في مؤسسة التحالف الاميركي الشرق أوسطي للديموقراطية، وجود معلومات مخابراتية تفيد بأن ايران تحضر لشئ ما لضرب المراكز الاميركية عبر الفصائل العراقية.

ويری باحثون اميركيون ان ايران هي المستفيدة من هذه الهجمات والهدف الاول منها اذلال ترامب والتأكيد علی استمرار العمليات حتی بعد “مقتل سليماني”. والهدف الثاني يتمثل في اخطار الرئيس الجديد جو بايدن بأن الولايات المتحدة تستطيع ان تتخذ أي سياسة مع الدول العربية، اما العراق، فان ايران من تتحكم بها.

ويرد كتاب سياسيون علی هذه الادعاءات مؤكدين علی ان هذا الكلام، غيرمنطقي. فهل الاميركان عبروا آلاف الاميال من أجل ان يكون لهم موطئ قدم في العراق؟ هل صدقاً لايهم وضع العراق للاميركان؟ اذا كان كذلك فلماذا بنوا اكبر سفارة وقاعدة لهم في العراق ولماذا بنوا قواعد عين الاسد وحرير وجهازوهما بأحدث اجهزة وتكنولوجيا اميركية؟.

ويضيف كتاب سياسيون ان العراق لديه اكثر من 1400 كيلومتر من الحدود مع ايران والحدود ليست خيمة يستطيع ان ينقلها الی جغرافيا اخری والعراق لايستطيع سوی ان يبني توازناً في علاقاته مع دول الجوار”.

ويتابع كتاب سياسيون انه عندما تخلی الاحتلال الاميركي ومايسمی بالحضن العربي عن العراق وبادروا بتصدير الفتاوی التكفيرية والسيارات المفخخة، لم تقف الی جانب العراق سوی الجمهورية الاسلامية وهذا ما يسموه بالتدخل الايراني.

ويؤكد كتاب سياسيون ان العراق، استطاع الانتصار علی داعش في سنوات قليلة فيما كانت الولايات المتحدة التي تسمی بالدولة العظمی قد حددت عشرات السنين موعداً لابادة داعش.

ويبيّن باحثون سياسيون ان هناك من تآمر علی العراق من أجل ايصال هذا البلد الی ما يعيشه اليوم ولعله يفكر بأيصاله الی أسوء من ذلك ولهذا تم اسقاط من حاول العمل الجاد من أجل استقلال العراق، وهذا ما حدث لنوري المالكي وعادل عبدالمهدي.

ما رأيكم:

من يقف وراء استهداف السفارة الاميركية في بغداد؟
ما أهداف استهدافها في هذا الوقت بالتحديد؟
لماذا توجه الاتهامات لفصائل المقاومة التي تنفيها كلياً؟
وهل هي محاولات للإيقاع بين الفصائل والحكومة؟

وسوم :