تقرير لـ الجزيرة نت يكشف: مقدمو البرامج اداوت في صراع بين القيادات السياسية عبر فضائياتهم و رواتبهم علية جدا تصل الى 15 الف دولار بالشهر

تقرير لـ الجزيرة نت يكشف:
مقدمو البرامج اداوت في صراع بين القيادات السياسية عبر فضائياتهم و رواتبهم علية جدا تصل الى 15 الف دولار بالشهر

افاد تقرير لـ موقع الجزيرة نت بان مقدمي البرامج السياسية اصبحو ادوات لصراع القيادات السياسية التي تمتلك تلك الفضائيات .
وبحسب التقرير فان :
– أكثر البرامج متابعة في الشارع العراقي هي البرامج الحوارية السياسية، لكن المتابع يحصر نفسه بمتابعة عدد محدّد من المقدّمين لتلك البرامج السياسية.
– مقدّمو البرامج السياسية من البارزين الذين يتابعهم الشارع هم “أحمد ملا طلال، عدنان الطائي، حسام الحاج، غزوان جاسم، سعدون ضمد”، ومن العنصر النسوي “سحر عباس جميل”، وفق تقرير لـ (الجزيرة نت).
– لكن هؤلاء وغيرهم انخرطوا ضمن الصراع السياسي بحسب تقرير (الجزيرة نت)، على اعتبار أن مالكي جل القنوات التلفزيونية هم من الساسة وزعماء الأحزاب السياسية.
– صار مالكو تلك القنوات يتنافسون لجلب هذا المقدّم وذاك لقناته لـ «كسر عظم» منافسه السياسي الآخر، فأمسى المقدّمون: «أحد أبرز وجوه الصراع الذي يتكشف للجمهور بمجرد انتقال مقدم برامج من فضائية إلى أخرى».

– كما يدفع مالكو القنوات مبالغ مالية كبيرة للوجوه البارزة التي يُريدون انتقالها إلى مؤسساتهم. (…) وهذه الحرب بدأت منذ عام 2013 لكنها لم تكن معلَنة أو واضحة»، وفق (الجزيرة نت).
– بيد أنها كبرت واتسعت في الأعوام الثلاثة الأخيرة»، وفق حديث مقدّم برامج عراقي كان جزءاً من هذا الصراع، واشترط عدم ذكر اسمه إبّان تصريحه للموقع القطري.
– يعرف مالكو الفضائيات وهم من السياسيين أن قنواتهم التلفزيونية لن تؤثر بالجمهور من دون وجود مقدمي برامج بارزين، لذا لا يهمهم دفع رواتب عالية وهدايا مالية أيضًا»، أضاف مقدّم البرامج.
– رواتب بعض مقدمي البرامج تصل إلى /15/ ألف دولار أميركي، وبعضهم حصل على مبلغ /400/ ألف دولار لمجرد الموافقة على الانتقال إلى قناة أخرى، مالكها منافس سياسي وتجاري لمالك القناة التي كان فيها، والهدف من ذلك الابتزاز والتأثير

وسوم :