إيران والعراق يتصدران قائمة الدول الأكثر تضرراً من كورونا في الشرق الأوسط

حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، من أن الوضع الصحي في أوروبا لايزال هشا رغم تسجيل تراجع في عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد الذي حصد ما يقرب من 100 ألف وفاة في منطقة الشرق الأوسط.
وأصبحت منطقة الشرق الأوسط خامس أكثر المناطق تضررا في العالم لجهة الوفيات، بعد أوروبا، وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وأميركا الشمالية التي تشمل الولايات المتحدة وكندا، ثم آسيا.
وبحسب حصيلة أعدتها وكالة “فرانس برس”،  توفي ما مجموعه 100 ألف شخص في الشرق الأوسط جراء الإصابة بكوفيد-19 منذ بداية الوباء في ديسمبر 2019، الخميس حتى أمس استنادا إلى مصادر رسمية.
وثبت إصابة أكثر من 4.991.770 شخصا في المنطقة بالفيروس.
وعلى مدى الأيام السبعة الماضية، ارتفع عدد الحالات اليومية الجديدة المكتشفة في الشرق الأوسط بشكل طفيف إلى 25114 حالة يوميا في المتوسط، بزيادة قدرها 3% مقارنة بالأسبوع السابق.
لكن معدلات الوفيات يبدو في اتجاه هابط، مع 238 حالة وفاة يوميا في المتوسط، بانخفاض من 19بالمائة خلال أسبوع.
وتعد إيران الدولة الأكثر تضررا من الوباء في المنطقة، ويأتي العراق في المرتبة التالية.
في غضون ذلك، ورغم اتجاه الإصابات بكوفيد-19 نحو التراجع فان وضع القسم الأكبر من الدول الأوروبية لايزال “هشا” في مواجهة الوباء، محذرة من “شعور زائف بالأمان” بسبب عدد الذين تلقوا التطعيم والذي لايزال قليلا.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانس كلوغ خلال مؤتمر صحافي إن “وضع الغالبية الساحقة من الدول الأوروبية مازال هشا”.
وشدد مسؤول الأمم المتحدة على أنه “إذا لم نوقف انتقال العدوى الآن، فإن الفوائد المتوقعة من اللقاحات في مكافحة هذا الوباء قد لا تكون واضحة”.
ورأى أنه “في الوقت الراهن، هناك خيط رفيع بين الأمل في اللقاح والشعور الزائف بالأمان”.
لدى مجمل الدول الـ53 في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية (بما في ذلك العديد من دول آسيا الوسطى)، لايزال عدد الحالات الأسبوعية المبلغ عنها يتجاوز المليون، لكن هذا الرقم الإجمالي يتراجع منذ أربعة أسابيع كما أن الوفيات تنخفض أيضا منذ أسبوعين بحسب منظمة الصحة.
وبشكل رمزي تجاوز عدد جرعات اللقاحات التي أعطيت في المنطقة 41 مليونا، عدد الحالات المسجلة منذ بدء الوباء ويبلغ 36 مليونا.

لكن بيانات المنظمة تظهر أنه تم تطعيم 1.5% من السكان في 29 دولة أوروبية.
ويصب في هذه الخانة تحذير مسؤولين ألمان من إمكانية إغلاق البلاد حدودها مع جيرانها جراء العدد المرتفع بدرجة كبيرة للإصابات بفيروس كورونا والذي يفاقمه انتشار النسخ المتحورة الأشد عدوى في بلدان على غرار النمسا وتشيكيا.
وقال وزير الدولة في مقاطعة بافاريا ماركوس سويدر نعتقد أنه سيكون من المنطقي أن يتم إعلان أن كليهما (النمسا وتشيكيا) منطقتا نسخ متحورة.
سيحدث ذلك على الأرجح. ويخشى المسؤولون الألمان من أن إبقاء الحدود مفتوحة قد يقوض جهود البلاد للحد من انتشار العدوى.
وبعد يوم واحد من اتفاقها مع رؤساء حكومات الولايات الاتحادية الـ16 على تمديد إجراءات الاغلاق التام حتى السابع من مارس، حذرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس من تبعات محتملة وصفتها بـ «الكارثية» من السلالات الجديدة.

وسوم :