تعرف على موقف تحالف سائرون من دعوة الكاظمي للحوار الشامل

أوضح برهان المعموري، عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، موقف تحالفه من دعوة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، يوم أمس إلى الحوار الشامل الوطني.
وقال المعموري في تصريح صحفي “نؤيد ونساند هذه الدعوة للشروع بحوار وطني شامل، حيث نعتقد أنها جاءت في الوقت المناسب، بعد ما أكسبت زيارة البابا فرنسيس إلى العراق، وهو يحمل رسائل محفوفة بالخير والسلام زخماً إضافياً”.
وأضاف قائلاً: “في الوقت الذي نبدي فيه دعمنا لطرح رئيس مجلس الوزراء، من أجل فتح صفحة جديدة من العمل الوطني المخلص، فإننا نؤكد على محاسبة كل الفاسدين المتورطين بضياع ثروات البلاد وتبديد أحلام أبنائه، ونشدد على أن يكون الحوار المقبل مع كل من يؤمن بالعراق الواحد الذي يتساوى فيه جميع أبنائه بالحقوق والواجبات”.
ويوم أمس الاثنين، علق القيادي في تحالف الفتح، أبو ميثاق المساري، على دعوة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، لحوار وطني يشمل كل الاطراف المشاركة في العملية السياسية والمعارضة لحكومته.

وقال المساري،، ان “الكاظمي، يحاول توظيف زيارة البابا الى العراق، لمحاكاة بعض الاطراف والإيحاء لهم بإمكانية جذبهم للعملية السياسية”.

وبين ان “رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، يحاول توظيف زيارة البابا بشكل غير مدروس، والذي يمكن يأتي بنتائج كارثية وعكسية عليه شخصياً وعلى مجمل العملية السياسية”.

وأكد ان “العراق لا يحتاج الى أي حوار وطني، فكل الاطراف السياسية متواصلة مع بعضها ولا توجد اي قطعية بين كل الاطراف”.
وفي كلمة له، بثها التلفزيون الرسمي، يوم أمس، تحدث  رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، عن أن رسالة زيارة البابا فرنسيس إلى العراق وصلت الى العالم أجمع، فيما دعا جميع القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، والمعارضة لحكومته الى حوار وطني شامل، يضمن حق العراق في الحفاظ على أمنه واستقراره.
من جهته، رحب رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، يوم أمس الاثنين، بدعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من أجل عقد حوار وطني بين الأطراف العراقية.
وقال بارزاني في بيان: “باسم حكومة إقليم كردستان أرحب وأدعم دعوة رئيس الوزراء الاتحادي، السيد مصطفى الكاظمي، من اجل عقد حوار وطني بين الأطراف العراقية لحل جميع المشاكل والصراعات بشكل جذري”.
وأضاف: “كما نعرب عن استعدادنا للتوصل إلى اتفاق شامل ونهائي لحل كافة المشاكل بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان على أساس الدستور”.
 

وسوم :