اللاهثون خلف جسدي…. أغبياء

علي حسين الخباز
ما الذي يريده العرش مني سوى الجسد ؟ وانا اتقنت اصطياد اللاهثين من اهل العروش ، يتغنى احدهم بمفاتن جسدي  فيقول جمال هذا الجسد لايصلح الا للملوك ، لهذا انا اعرف المطلوب ،لبست اجمل ما عندي من ثياب ، وتزينت بزينة عروس ، تعطرت بعطر يغري اكبر من فيهم ، اعذروني اني اتحدث بهذه اللغة المقيتة  فانا لاعيب عندي في قاموس الاشياء ،، ادخلوني على الامير وهم يتغامزون لكن لااحد فيهم يجرأ ان يمس شعرة من ظلي في حضرة عبث يلبس تاج الامارة ، واذا بالامير يقوم لاستقبالي ، هذه المرة اريد راسك لاجسدك ، راسك لي وجسدك لاصطاد به  ..خذوها ، واقتادوني الى حيث امرهم الامير ، انا لااعرف شيئا الى الآن ،  لكني  فهمت انه اختارني لأكون غواية عابثة ، المهم ان هذا الامير المشروخ يبعثني لأغري  احد السجناء ، ووعدني بجائزة كبيرة هي ان يزن جسدي بالذهب اذا نجحت ، اثار فضولي هذا الرجل الذي شغل الدولة برمتها ،عجزوا ان يسايروه بما يملكون من مكر وخداع وسياسة ، استعانوا بجسد عاهر لتغريه وتغير مسار الحكمة فيه ، اشتقت اليه ، لم استطع التخلص من خوفي وانا ارى الشرطة تحيط باميرهم نظر الي ثم امر بعض جنوده ليأخذوني اليه ، واذا بهم يقودني الى سرداب عبر ممر ات ضيقة وعميقة بالكاد  تسمح لاجسادنا  بالانزلاق داخلها ، اي اغراء استطيع ان اقدمه لسجين يعيش العطش المكبوت منذ سنوات  ، اعلنت للشرطة تذمري من هذا  الوضع المزري ، فانا  ارفض ان يسجن انسان بمثل هذه الانفاق المظلمة المرعبة ، اعلنت رفضي لقسوة خائفة ، ايعقل ان  يسطيع انسان ان يرعب دولة ، ازداد هلعي من الحراس ، ويأست من حياتي ، فتحوا باب الطامورة ودفعوني اليه، يا الهي انه رجل نور هذا السجين،  انه يحمل هيئة امام يختلف عن الرجال بما يحمل من ايمان ، نور وجهه غير ملامحي واصبحت ارفل بالنور ، تعلمت حينها ان للعفة طعم  لايدانيه طعم ، بعثوني مولاي اليك لاغريك واغير لك دينك ، اللاهثون خلف جسدي اغبياء يغرفون حجم ما احمل من اغراء لكنهم لايعرفون صلابة ايمانك وجوهر الدين الذي فيك لانهم لايعرفوك سيدي، اتوسل اليك مولاي  اقبل توبتي ودعني خلفك اصلي

وسوم :