ممثل المرشد الأعلى الإيراني في مشهد: البابا فرنسيس كان يتبع أجندة أمريكية وآية الله السيستاني مرجع ثوري

أكد ممثل المرشد الأعلى الإيراني في محافظة خراسان الرضوية وإمام جمعة مدينة مشهد الإيرانية أحمد علم الهدى أن البابا فرنسيس كان يتبع أجندة أمريكية في زيارته إلى العراق.

وقال علم الهدى في خطبة صلاة الجمعة في مدينة مشهد الإيرانية اليوم أن الإعلام “الاستكباري” في تغطيته لزيارة البابا إلى العراق حاول أن يظهر الحوزة العلمية في النجف بأنها “حوزة علمانية لا علاقة لها بالسياسة وأن حوزة قم هي حوزة سياسية ثورية وأن هناك شرخ بين الحوزتين” وذلك حسب ما أفادت وكالة “ايسنا” الإيرانية الرسمية.

وأضاف: “إن الأعداء حاولوا أيضا أن يظهروا أن هناك شرخ بين المراجع أيضا وأن آية الله السيستاني هو مرجع علماني وآية الله خامنئي هو مرجع ثوري لكنهم لم يحصلوا على غاياتهم الشيطانية”.

وفي تحليله لزيارة البابا فرنسيس إلى العراق قال: “إن البابا كان يتبع أجندة أمريكية وكان يظن أنه يستطيع أن يقنع آية الله السيستاني بأن يوجه الشعب العراقي والحشد الشعبي بعدم المحاربة مع القوات الأمريكية”.

وقال: “الولايات المتحدة فشلت في مواجهة إيران والإسلام فتوسلت ببابا كما أنهم توسلوا ببابا قبل ذلك في قضية الرهائن في الثمانينات من القرن الماضي حيث وجه البابا مندوبا إلى الإمام الخميني.

وأضاف علم الهدى أن الحوزة في النجف الأشرف هي حوزة عريقة تمتد لألف سنة وهي حوزة سياسية بامتياز “حيث نظرية الولاية المطلقة للفقيه” صدرت من حوزة النجف.

ووصف علم الهدى آية الله السيستاني بأنه “مرجع ثوري سياسي يعرف السياسة ولولاه لما كان الحكم بيد الشيعة في العراق اليوم”.

وأكد أن في لقاء البابا مع آية الله السيستاني هناك نقطتين مهمتين تدلان على كون آية الله السيستاني “ثوريا وسياسيا بامتياز” حيث أشار في لقاءه إلى دور الشيعة في دحر الإرهاب الذي كان يستهدف جميع الطوائف في العراق وثانيا أشار إلى عدم إمكان التطبيع مع إسرائيل.

وكان التقى سماحة السيد السيستاني (دام ظله) الأحد الماضي بالحبر الاعظم (البابا فرنسيس) بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان.

وحسب البيان الرسمي لمكتب المرجعية دار الحديث خلال اللقاء حول التحديات الكبيرة التي تواجهها الانسانية في هذا العصر ودور الايمان بالله تعالى وبرسالاته والالتزام بالقيم الأخلاقية السامية في التغلب عليها.

وتحدث سماحة السيد عما يعانيه الكثيرون في مختلف البلدان من الظلم والقهر والفقر والاضطهاد الديني والفكري وكبت الحريات الاساسية وغياب العدالة الاجتماعية، وخصوص ما يعاني منه العديد من شعوب منطقتنا من حروب وأعمال عنف وحصار اقتصادي وعمليات تهجير وغيرها، ولا سيما الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وسوم :