تعطل إقرار الموازنة يرجئ مشروعا استراتيجيا بين محافظتين

اكد مسؤول محلي في صلاح الدين، اليوم السبت، أن تأخر اقرار موازنة 2021 تسبب بإرجاء العمل بمشروع سد مكحول الاستراتيجي بين صلاح الدين وكركوك.

وقال مدير ناحية الزوية شمالي صلاح الدين محمد زيدان ، إن “وزارة الموارد المائية ابلغتنا رسميا بانطلاق المراحل التمهيدية لمشروع سد مكحول بعد اقرار الموازنة”، موضحا أن “المراحل التمهيدية تشمل نقل المكائن والمعدات الى موقع العمل وتثبيت فوج امني لحماية الموقع سيحدد لاحقا”.

وبين ان “الفوج الامني المخصص لحماية السد سيخصص من قطعات بغداد او تشكيل فوج من قبل قيادة شرطة صلاح الدين لتولي الحماية الامنية”.

وجدد زيدان تأكيدات الموارد المائية بـ”عدم وجود اي نزوح للوحدات الادارية القريبة من مشروع السد الا بعد 5 سنوات ووفقا للمنسوب المائي للسد بعد انجازه باستثناء منطقة “المسحك” التابعة لناحية الزوية لوقوعها ضمن موقع العمل للسد والذي يمتد الى وحدات ادارية اخرى في كركوك”.

وافرز ملف سد مكحول المقرر انشاؤه بين كركوك وصلاح الدين تداعيات اجتماعية ومعيشية واسعة، إذ يتطلب نزوح سكان نحو 3 وحدات ادارية في كركوك وصلاح الدين وسط مخاوف من فقدان مصادر المعيشة في تلك الوحدات التي تعتاش على الزراعة وتربية الحيوانات كمصادر اساسية ووحيدة للعيش.

ويمتد موقع السد وحدود انشائه من ناحية الزوية شمالي قضاء بيجي وصولا الى ناحية ايسر الشرقاط واجزاء واسعة من نواحي العباسي والزاب الاسفل التابعة لقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك.

ويبلغ طول السد 3227 الى 3600 مترا وبطاقة تخزينية تتجاوز 3 مليار متر مكعب.

واكدت وزارة الموارد المائية في بيانات سابقة ان مشروع السد سيولد انتعاشا في الاسواق المحلية ، ومن المتوقع ان يوفر سد مكحول خلال سنوات التنفيذ الآلاف من فرص العمل للعناصر الشابة من الخريجين الجدد ويمنحهم الفرصة لتطوير قدراتهم العملية.

واكدت ان السد بما يرافق انشائه من انفاق مالي كبير سيكون له انعكاس كبير على السوق المحلية ، ناهيك عن أن اجواء البناء والوفرة الاقتصادية التي ستصاحبها ستشكل عامل استقرار للمنطقة وسيكون لها بلا شك تأثير ايجابي على أوضاع البلاد كافة.

وسوم :