نقابة الصيادلة تدعو إلى ضبط الحدود لمنع دخول الأدوية المغشوشة

دعا نقيب الصيادلة مصطفى الهيتي الحكومة إلى ضبط الحدود للحد من انتشار الدواء “المغشوش” غير القانوني، مبيناً أنَّ تحديد سعر صرف الدولار الدوائي سيحد من ارتفاع أسعار الأدوية الذي حدث بسبب ارتفاع الدولار.

وقال الهيتي، إن المسؤول عن دخول الدواء المغشوش، هي إدارة مكافحة الجريمة الاقتصادية التي تعد المنافذ الحدودية تحت سيطرتها، إذ أن هناك أدوية تدخل عن طريق الإقليم وعلى الحكومة توحيد المنافذ باعتبارنا دولة واحدة وليس دولتين.

وأضاف أن 70 بالمئة من الأدوية الموجودة في الأسواق، وحسب تصريحات وزراء الصحة المتعاقبين، لم تأتِ وفق الطرق الرسمية، لذلك لا يمكن أن تكون هذه الأدوية سليمة مئة بالمئة باعتبارها غير قانونية، مشيراً إلى أن الدواء غير الرسمي مسؤولية المنافذ الحدودية ووزارة الصحة باعتبارها المسؤولة عن دخول الدواء بشكل عام.

وبين الهيتي أن الحل ليكون الدواء فعالا وآمنا هو بضبط سعر الصرف الرسمي، بحيث يكون هناك فرق بين سعر صرف الدولار الدوائي والدولار العادي.

وتابع: أن النقابة جهة غير حكومية، ولكنها أعطت الحلول باعتبارها الجهة المعنية بأن يكون هناك سعر صرف دولار خاص بالأدوية، منوهاً إلى إمكانية تحقيق ذلك لاسيما أن قانون الموازنة لم يشرع بعد والنقاشات مستمرة بهذا الشأن، لكي تضاف فقرة تخص الدواء واستيراده وفتح الائتمان في البنك المركزي بسعر 1200 دينار بدلا من 1400، ولكن إذا صوت البرلمان على الموازنة بدون هذه الفقرة، فمعناه الانتظار سنة كاملة.

وسوم :