النفط تستعد لإطلاق التشغيل التجريبي لـ “مصفى كربلاء”

تستعد وزارة النفط لإطلاق التشغيل الأولي التجريبي لوحدات الطاقة في مصفى كربلاء المصمم بطاقة 140 ألف برميل يومياً، بينما أكدت الوزارة سعيها لتنفيذ مشاريع استثمار الغاز في محافظات ميسان وذي قار والأنبار وديالى، مبينة أن عقود تلك المشاريع حالياً قيد التوقيع والاستثمار.

وقال مصدر في وزارة النفط في تصريحات أوردتها صحيفة الصباح شبه الرسمية  إن “الملاكات في شركة مصافي الوسط – قسم مصفى كربلاء، تستعد في المدة القليلة المقبلة لفعاليات التشغيل الأولى لوحدات الطاقة في المصفى، وتمت تهيئة الملاكات المشاركة مع ائتلاف الشركات الكوريه JV ، وبمساهمة فاعلة من قبل الشركة الاستشارية». وأضاف، أن “الملاكات المشاركة في عملية التشغيل، من شعبة الانتاج والتشغيل والشعبة الهندسية على أتم الجهوزية لعمليات التشغيل، لاسيما أن الملاكات الهندسية الجديدة في مصفى كربلاء قد تم تدريبها عملياً في مقر الشركة – مصفى الدورة، لتلتحق بعدها الى موقع مصفى كربلاء للتدريب النظري مع الشركات الكورية» .

وأوضح المصدر، أن “مصفى كربلاء مصمم بطاقة 140 ألف برميل يومياً، وسينتج المصفى البنزين العادي والمحسن ووقود الطائرات والكاز والنفط الابيض والكبريت الصلب والغاز السائل وقار التبليط الصناعي وغيرها من المنتجات النفطية، وبمواصفات قياسية أوروبية عالمية، إضافة الى ذلك فإنه سيسهم بتوفير الوقود للمحطات الكهربائية القريبة منه». من جهة أخرى، قال وكيل وزارة النفط الدكتور حامد الزوبعي: إن “الوزارة تسعى خلال الفترة القليلة المقبلة لتنفيذ خطتها لاستثمار الغاز في محافظتي ميسان وذي قار وحقلي عكاز والمنصورية في كل من محافظتي الأنبار وديالى، وهي مشاريع قيد التوقيع والاستثمار في الوقت الحاضر».وأوضح وكيل الوزارة لشؤون الغاز، أن “الاتفاقية التي وقعت مع شركة (توتال) الفرنسية مؤخراً تعد اتفاقية إطارية لعملية استثمار الغاز وتطوير حقل أرطاوي، سيتبعها توقيع العقد بعد مصادقة مجلس الوزراء عليها، وسيتم بناء منشآت لمعالجة الغاز بطاقة أولية مقدارها 300 مقمق لحقول (أرطاوي واللحيس والطوبة وغرب القرنة /2 ومجنون)، وتتبعها المرحلة الثانية أيضاً بطاقة 300 مقمق باليوم، وسيشمل المشروع تطوير حقل أرطاوي لرفع الطاقات الإنتاجية للحقل من النفط الخام، وكذلك تتضمن الاتفاقية مشروع إنشاء الطاقة الشمسية وإنتاج طاقة تقدر بـ(1000) ميغا واط». وأضاف، أن “اتفاقية المبادئ تتضمن تنفيذ مشاريع رئيسة، الأول مشروع انشاء وحدات لمعالجة الغاز على مرحلتين بطاقة 600 مقمق وتستهدف الغاز المنتج في حقول (غرب القرنة /2، مجنون، أرطاوي) وحقول أخرى، وسيسهم هذا في تقليل كميات حرق الغاز المصاحب واستثمارها في رفد شبكة الغاز الوطنية بما يعادل   500 مقمق لتوليد الطاقة الكهربائية، وأيضاً رفع الطاقات من المنتجات الغازية الأخرى (الغاز السائل والمكثفات)”.

وتابع الزوبعي: “كما تتضمن الاتفاقية تطوير حقل أرطاوي ليصل الانتاج فيه الى  200 ألف برميل باليوم”، مشيراً إلى أن “الطاقة الانتاجية الحالية 60 ألف برميل باليوم”، مضيفاً أن “الاتفاقية تتضمن أيضا مشروع ماء البحر، وهو من المشاريع المهمة في ديمومة الانتاج في الحقول النفطية وزيادة انتاجيتها لتأمين انتاج 2.5 مليون برميل كمرحلة أولى، بما سيزيد من الطاقات الانتاجية والتصديرية مستقبلاً».

وسوم :