نقابة الصيادلة: مشروع تسعير الادوية سيوجه ضربة أقتصادية للمهربين

أكدت نقابة الصيادلة، اليوم السبت، إنها اقترحت تسعيرة دولار للأدوية، والتي من شأنها قطع الطريق أمام مهربي الأدوية إلى البلاد.

ونبهت وزارة الصحة، أنها “تراقب تسعيرة الأدوية وأن الإجراءات قد تصل إلى المحاكمة أو الإغلاق”.

وقال نقيب الصيادلة مصطفى الهيتي، ، إن “تسعيرة الأدوية في العراق توضع من قبل وزارة الصحة، ونقابة الصيادلة ولجنة متخصصة بهذا الشأن”، مبينا أن “الادوية كانت مسعرة على أساس سعر الدولار القديم ١٢٠٠ دينار وبعد تغييره ارتفعت التسعيرة بحدود ٢٠ الى ٢٣٪”.

وتابع، أن “نقابة الصيادلة قدمت مقترحا بإبقاء تسعيرة الدولار للأدوية على سعرها القديم (1200 دينار للدولار الواحد لكون الادوية مستوردة، وحتى التي المصنوعة في العراق، موادها مستوردة”.

وأوضح، أن “التقارير تشير إلى أن أكثر من ٥٠٪ من الأدوية غير مفحوصة في العراق، ومهربة عبر المنافذ الحدودية، وأن مقترحنا بتسعيرة الدولار، ستكون غير اقتصادية بالنسبة للمهربين، حيث ستكون الأدوية أرخص بنسبة 20% من الموجود في السوق، فضلا عن ذلك وفقا لهذه التسعيرة فإننا نحصل على دواء آمن وفعال وبسعر معقول”.

وتابع، أن “مشروع تسعير الدواء طُرِحَ منذ ٣ سنوات، والمشكلة ليست بالصيدليات ولكن بمافيات الفساد وصلتها بعملية تهريب الأدوية والتي يبدو من الصعوبة السيطرة عليها”.

وأشار الى، أن “الأدوية غير المسعرة التي تأتي بطريقة غير شرعية إلى البلاد هي المشكلة، ولو منعناها في الوقت الحاضر سيحصل نقص حاد في الادوية في العراق”.

وسوم :