ما سر زيادة عمليات داعش الإرهابية؟

تكررت عمليات تنظيم داعش الارهابي مع حلول شهر رمضان المبارك في كل عام، اذ يستغل التنظيم الوهابي الثغرات السياسية والامنية لاثبات وجوده بعد الانتصار عليه في 2017.

وقال الباحث في الشأن الأمني علي الطالقاني، ان “مستقبل الإرهاب غير واضح في العراق بسبب تحول داعش من دولة مزعومة إلى شبكة إجرامية سرية في وقت يواجه العراق طفرات في انتشار فيروس كورونا، واقتصاد متردي ومشاكل سياسية بنزعة طائفية”.

وأضاف “قد يتخذ التنظيم أشكالا متعددة في صياغة عملياته الإجرامية لان مناطق الحرب لا زالت تحث على العنف وقد يكرر التنظيم هجماته خلال شهر رمضان وربما في وقت لاحق بسبب الحظر الصحي، وقد أشرت ذلك البيانات العالمية وهي بكل الأحوال تشكل تحذيرا من مخاطر استغلال أوقات الفراغ التي يقضيها معظم الشباب أمام الانترنت لتجنيدهم من جانب ومشاهد العنف التي يبثها من جانب آخر وهي القاعدة التي استخدمها من قبل وجعل من الأطفال يقومون بمهمة التجسس وتنفيذ عمليات انتحارية”.

وأشار الطالقاني الى أن داعش “سيظل التهديد القائم مشكلة أمام الأمن العراقي ويتعين الاستعداد لتفادي أي هجمات خصوصا في الأماكن الرخوة مما يتطلب تطوير إستراتيجية طويلة الأمد تقوض جهود التنظيم وتستكشف عملياته ومراقبة وإدارة التطرف المبكر والمحتوى العنيف على الانترنت”.

يذكر أن ٢٢ شهيد من القوات الامنية العراقية ارتقوا يوم أمس في قواطع عمليات الشرطة الاتحادية، الجيش العراقي ، الحشد الشعبي، البيشمركة.

ووقعت ٩٠ بالمئة من خسائر القوات الامنية العراقية بسبب التفخيخ والعبوات الناسفة في حين ١٠ بالمئة كانت نتيجة عمليات قنص واشتباك بمسافة ٣٠٠ متر . بحسب مراقبين. 

وسوم :