الثقافة والمثقف بعد جائحة كورونا ومستقبلهما في مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني

سعد محمد الكعبي

انطلقت في ميسان فعاليات وأعمال مؤتمر القمة الثقافي العربي الثاني و تحت شعار(تحديات الثقافة والمثقف ومستقبلهما بعد الجائحة) ، للفترة 27-29 وعلى قاعة فندق كورميك التركي , وبحضور شخصيات نيابية واعلامية وفنية واكاديمية ونخبة من المثقفين والمفكرين والناشطين.

بدء حفل الافتتاح بعزف السلام الجمهوري ، تلاه كلمة مدير المهرجان ورئيس اللجنة التحضيرية الأديب محمد رشيد الذي تقدم بالشكر والامتنان لجميع الجهات والفعاليات والمؤسسات والاشخاص الذين كانوا حريصين على اقامة المؤتمر ونجاحه وفي مقدمتهم وزارة الثقافة والمحافظة.

وفي كلمة له اشار وكيل وزارة الثقافة والسياحة والاثار د.نوفل ابورغيف في الجلسة الافتتاحية الى أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظرف غير تقليدي وبعد انقطاع قسري فرضته الظروف الوقائية المعروفة مثنيا على جهود إدارة المؤتمر في التواصل مع الجهات الساندة والداعمة شاكراً دور محافظ ميسان والمؤسسات المشاركة في هذا النجاح .

كلمة المثقفين العرب القاها المفكر عبد الحسين شعبان ،تضمنت الحديث عن أهمية المحاور التي يضمها منهاج المؤتمر وما تعكسه من مواكبة للحاجات الثقافية الحقيقية ، ثم القى القاص محمود جاسم عثمان كلمة اتحاد الأدباء وبرقية أمينه العام لدعم المؤتمر ، بعدها ألقيت كلمة سفير اليونسكو الفنان نصير شمة ، قدمها الناشط وصديق الطفولة هشام الذهبي .

تثميناً لجهودهم الابداعية ومنجزهم المعطاء وزع د. ابو رغيف ومحافظ ميسان علي دواي الجوائز الرمزية ودروع الابداع والشهادات التقديرية في ختام الجلسة الافتتاح ، على عدد من الشخصيات الثقافية والفنية والمؤسسية .

وتجدر الاشارة الى إن فعاليات جلسات الطاولة المستديرة للمؤتمر ستنتقل الى عدد من المحافظات العراقية اعتبارا من الشهر القادم ولغاية تشرين الاول المقبل تليها عدد من الدول العربية الحاضنة لهذه الفعاليات وتستمر لغاية العام 2022 .

وسوم :