الحلبوسي: تولي السنة لرئاسة الجمهورية سيجدد العمل السياسي

أكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، السبت (29 أيار 2021)، أن تولي السنة لمنصب رئاسة الجمهورية “سيجدد” العمل السياسي في العراق، فيما دعا مؤسسات الدولة إلى وضع رؤية لتنفيذ مطالب المتظاهرين.

وقال الحلبوسي، في مقابلة متلفزة، تابعها ، “نعتقد أن ما ينقص المواطن السني، تمثيله في الدولة العراقية، يحتاج أن يشعر بوجوده بشكل واضح.. بالأصل كانت الفكرة أن تكون رئاسة الوزراء للمكون الشيعي، ورئاسة الجمهورية للمكون السني، ورئاسة البرلمان للأكراد، ونعتقد أن الأكراد يمكن أن يكون لهم تمثيل برئاسة مجلس النواب، وللسنة تمثيل برئاسة الجمهورية”.

وتابع: “لم ألتمس انزعاجا من التطرق لهذا الموضوع، بالنهاية سيكون هناك توافقات بهذا الموضوع”، مبينا أن “التغيير بمفاصل الدولة، يمكن أن يمنح تجديدا للعمل السياسي”.

وأكمل، أن “الاحتكاك بين القوى العراقية السنية والشيعية في مجلس النواب، وشئنا أم أبينا ينعكس ايجابا وسلبا على مواطنيهم، ووجود رئيس مجلس نواب سني، يزيد من هذا الاحتكاك، ونصف جهد السنة يذهب لحماية موقع رئيس مجلس النواب، بحكم أن النائب يفرغ شحناته وما يتطلع اليه المواطنين تحت قبة مجلس النواب”.

وتابع قائلا: “فرئيس مجلس النواب عليه أن يوازن بين المكونات، ويحفظ حقوق الجميع، وبالوقت نفسه، حقوق الجهة التي يمثلها، مقابل رئيس الوزراء الذي يملك الصلاحيات التنفيذية كافة، ورئاسة جمهورية مصانة أكثر، كما أنها تعطينا مساحة كسنة، في تجسير العلاقات السياسية أكثر مع القوى السياسية الأخرى”.

وأشار الحلبوسي إلى أن “مطالب المتظاهرين تصنف على أنها حقوق”، مبيناً أن “مؤسسات الدولة لم تلتزم بتلبيتها، ويجب أن تكون لديها رؤية لتنفيذها”.

وأضاف، أن “السياسيين الذين تصدروا المشهد السياسي في المناطق السنية لغاية التحرير يتحملون إخفاء الحقائق بملف المغيبين”.

وسوم :