بيان حول تسرب ٦ عوائل من “الدواعش” إلى العراق بعلم حكومة الكاظمي

بيان

حول تسرب ٦ عوائل من “الدواعش” إلى العراق بعلم حكومة الكاظمي

مرة اخرى تثبت الحكومة الاتحادية تجاهلها واستخفافها بمأساة المجتمع الايزيدي بشكل خاص والعراقيين عامة ، فبعد تقصيرها الواضح في. ملف المختطفات الايزيديات وعدم اتخاذها خطواتٍ جدية لانقاذهم وارجاعهم الى وطنهم وعدم قيامها باي خطوة تجاه اعادة تأهيل من تحرر منهم
ها هي اليوم تفتح مرة اخرى جراح الايزيدين وكل من تضرر من عصابات داعش الارهابية من العراقيين بإبرامها و موافقتها على صفقة مشبوهة لاعادة اكثر من ٣٠ الف فرد من عوائل التنظيم الارهابي داعش الى العراق بعد ان استقروا في مخيم الهول في سوريا اثر هزيمة داعش هناك.
فقد دخلت الى العراق في الخامس والعشرين من ايار الجاري حافلات نقل حديثة ومكيفة وبحماية القوات الامنية العراقية وادارة العمليات المشتركة ومستشارية الامن الوطني تقلُ ١٠٠ عائلة ( نساء واطفال ) وتم ايوائهم في مخيم الجدعة جنوب الموصل نذكر هنا ان الاستهانة بمأساة الايزيديين وصلت الى حد النية بمرور هذه الحافلات التي أقلت عوائل الدواعش عبر سنجار المنكوبة لولا تدخلنا الشخصي الذي اجبر من يدير العملية على تغيير مسار الحافلات دون مرورها عبر أراضي الضحايا.
و في الوقت الذي نحترم ونقدر مبادىء حقوق الانسان واحتمالية عدم مسؤولية هذه العوائل عما اقترفه مجرمو داعش من اباءهم واخوتهم واعمامهم الا اننا نسجل رفضنا لهذه الخطوة المستفزة. ونتسائل هنا وبقلبٍ دامٍ
– اما كان من المفترض ان يوجه هذا الجهد الامني والاستخباراتي الحكومي للبحث عن الضحايا من نساء واطفال الايزيدية وارجاعهم الى بلدهم بدلا من الحماس وحرقة الدم المستغربة على عوائل من قتل واختطف وسبا وباع النساء العراقيات ؟
– ماهي الدوافع التي اجبرت الحكومة الاتحادية على ابرام هذه الصفقة في الوقت الذي يضم مخيم الهول ٥٠ الف فرد اخرين من جنسيات ودول مختلفة رفضت اغلب حكوماتهم عودتهم واستقبالهم بل هناك من الدول من اسقط الجنسية عنهم ؟
– كيف تبرر الحكومة الاتحادية قبولها بهذه الصفقة وهل لديها الشجاعة ان تخبرنا عن اطرافها ؟
– وهل للحكومة أن تفسر لنا أسباب وظروف وكيف تسربت ٦ عوائل من هؤلاء عند الحدود العراقية السورية في وضح النهار وبوجود كل هذه القوة الامنية برفقة هذه العوائل، وهل لها ان تخبرنا عن اسمائهم واسماء اباءهم وارتباطاتهم والى أي وجهة ذهبوا علما ان الوجبة الاولى من ال ٣٠ الف فرد كانت تضم ١٠٠ عائلة وصل منها ٩٤ عائلة فقط الى مخيم الجدعة .
– هل تضمن الحكومة عدم تسرب عوائل اخرى من مخيم الجدعة وعدم تواصل عناصر داعش الموجودين داخل العراق مع عوائلهم التي وصلت معززة مكرمة الى الجدعة !؟
نحن نتحدث عن ٣٠ الف فرد من هذه العوائل وصلت منهم الوجبة الاولى فقط وهذا يعني اننا نتحدث عن قرابة ٦ الاف عنصر من تنظيم داعش حسب معدل عدد افراد العائلة الواحدة ، اغلبهم لازالو ناشطين ( ارهابيا) داخل العراق .
– هل لنا ان نستنتج بان سياسة الحكومة الحالية بافراغ المخيمات على عجالة وقبل تهيئة ظروف عودة النازحين الى مناطقهم بكرامة تندرج تحت باب افراغها من النازحين وتهيئتها لايواء عوائل الدواعش ؟!

نطالب الحكومة العراقية بالتوقف فورًا عن المضي في هذه العملية في الوقت الذي لن نتنازل فيه عن حقنا وحق الرأي العام في الاجابة عن كل استفهاماتنا اعلاه.

فيان دخيل
30 ايار 2021

وسوم :