الديمقراطي الكوردستاني: مناطق النزاع محرومة من العيد منذ 17 عاماً

شكا مركز تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في ديالى، يوم الأربعاء، حرمان المناطق المتنازع عليها من الاعياد بسبب الاهمال والتهميش الديمغرافي للكورد على مدى 17 عاما.

 

وقال مسؤول المركز شيركو توفيق  ان “المناطق الكوردستانية خارج الاقليم (خانقين وتوابعها) اضافة الى المناطق الاخرى من سنجار مرورا بالطوز وصولا الى حدود ديالى محرومة من فرحة العيد على مر 17 عاما مضت بسبب سياسات التهميش القومي ضد الكورد واهمال امن المناطق المتنازع عليها وسطوة بقايا البعض واعوان القاعدة وداعش الى جانب التدخلات الاقليمية في تلك المناطق”.

 

وأضاف أن تلك المناطق “محرومة من اي عمليات اعمار حقيقية مقارنة بالمناطق والمحافظات الاخرى، الى جانب سياسة التغيير الديمغرافي وسلب اراضي الكورد واجبارهم على النزوح طيلة الاعوام الماضية”.

 

وأشار توفيق إلى أن “فرحة الكورد باستعادة حقوقهم في ديالى والمحافظات الاخرى لم تدم سوى عام واحد بعد سقوط النظام السابق ليعود مسلسل الارهاب القومي والتعريب الذي زرع بذوره نظام البعث منذ ستينيات القرن الماضي”.

 

واردف بأن “اجواء العيد في خانقين وتوابعها غائبة ولا ترتقي الى طموحات وحقوق المكون الكوردي والمكونات الاخرى كذلك بسبب غياب خطط الاعمار والتنمية على الرغم من الموازنات والثروات التي خصصت في الموازنات الاتحادية طيلة الدورات الحكومية الماضية”.

 

ولفت مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الى “رغبات شعبية ورسمية وعشائرية، منذ سنوات عدة وبحسب استطلاعات واستفتاءات، لجعل ديالى تحت ادارة الاقليم وتعميم تجارب ومشاريع الاعمار في محافظات كوردستان على ديالى ومناطقها المحرومة والمدمرة”.

 

واختتم توفيق أن “الضرر الاكبر من سياسات التهميش والارهاب طال المكون الكوردي وبدعم اقليمي وتدخلات متعددة حولت المناطق الكوردستانية خارج الاقليم الى خراب خدمي وسياسي”.

وسوم :