صراع المناصب وضغط المتظاهرين يزيح الصدر عن السباق الإنتخابي

لم يكد مرشحو كتلة مقتدى الصدر يكملون استعداداتهم للحملة الإنتخابية، حتى فاجأهم زعيمهم بانسحابه من الإإنتخابات. وتبخرت أحلام المئات من المرشحين في العديد من المحافظات بالدخول إلى البرلمان والفوز بمناصب وزارية، قد تكون رئاسة الحكومة من ضمنها، كما لم يصدر تعليق من قيادات تياره، على هذا القرار المفاجئ. وكان الصدر قد أعلن الخميس الماضي مقاطعة الإنتخابات المبكرة المزمع إجراؤها في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر القادم. وحتى إعلان انسحابه كان الصدر يعتبر أن رئاسة الحكومة “من حقه” ، وأنه سيخوض الإنتخابات للحصول عليها. وقال الصدر في تبريره لهذا القرار إن العراق “أسير الكربات والفساد.
وفسر مراقبون سحب يده من الحكومة الحالية أيضاً، تنصلاً عن مسؤوليته عن الكوارث التي حدثت في وزارتي الصحة والكهرباء، ووزارات أخرى يسيطر عليها أتباع تياره.، فإن “إعلان الصدر يهدف فيما يبدو إلى النأي بنفسه عن السخط الشعبي من حرائق المستشفيات، وانقطاع الكهرباء والمياه الذي فجر الإحتجاجات،”

وسوم :