الأكثر مشاهدة

في صحافتنا (بعثيون …ومتملقون) يادولة الرئيس…

عدي المختار

أكثر من مرة يعاتبني الإخوة والأصدقاء ويتهموني باني انبش بماض لابد ان يطمر وينتهي ألا وهو تسليط الضوء على بقايا البعث في عراقنا الجديد ويسمونها هم عبثا اسطوانة مشروخة !!
,يعاتبني المحبون ويتهمني المنافقون وهم أدرى من غيرهم بأنها ليست اسطوانة مشروخة وهاهي الفضائح تترى بين الحين والآخر وتنكشف الدسائس والمؤامرات على عراق التغيير وبكافة المجالات وليس السياسة وحدها فمن يعتقد انه ثمة ماض لابد أن يطمر لا بد أن نقول له أي ماض يطمر؟؟؟ وأشباحه لازالوا بيننا وأيتامه يتلونون أمامنا ويعيشون كخلايا نائمة في مؤسساتنا الرسمية وشبه الرسمية وحتى في مؤسساتنا المهنية والمجتمعية ,أي ماض ؟؟وهم للان يعيشون ذاك الفكر ويمارسون تلك الفلسفة ,فكر الاحتقار وفلسفة التخريب ,وأي اسطوانة مشروخة ؟؟؟ولازال طعم المرارة لم يبارح أم شهيد اقتيد ابنها لمقاصل الدكتاتورية!!, أو طفل وطفلة لم يهنئا برؤية أبيهما أو مجرد تخيل وجهه لأنه اعدم قبل أن يحن موعد ولادتهما!!!,أو حبيبة ودعت حبيبها لنار الحروب ولم يعد ليتم زواجهما بل زف عريسا للشهادة!!,أو أهل وأحبه راحوا ضحايا التقارير السوداء التي كان يناضل البعثيون ليل نهار على كتابتها ويتفانون في ممارستها ويتسابقون لهباتها وعطاياها التي أثمنها كلمة (عفية ) من طاغية دكتاتور واقلها مسدس (طارق) أو درجة ترفيع حزبية أو وظيفية!!!,فكيف ينسى ذاك التاريخ المر ؟؟؟؟,ويعد ماضيا وبقاياه لازالوا للان في ذات النهج والعمل , كيف يكون اسطوانة مشروخة ؟؟؟, وهو ماض كتب بدم الأبرياء وآهات الشعب وللآن يتفنن بقاياه في مؤسساتنا واتحاداتنا ونقاباتنا في ترسيخ مفاهيم البعث ليس كحزب بل كممارسات في النفاق والتقارير وخلق الأزمات وتفضيل زملاء الأمس من بعثيون و(لوكية) على أجيال ما بعد التغيير من مناضلين وأحرار رفضوا ذاك النظام ولم يكونوا في يوم من الأيام حاشيته ولا زبانيته ولا حتى جلاوزة من جلاوزة أقلامه العفلقية , حقا إنها …حرب ضروس يقودها أبناء التغيير مع بقايا الأمس البغيض ,حرب غير معلنة إلا أنها باتت تنخر في جسد التغيير والسكوت عنها بات جريمة يحاسب عليها العراق الجديد ,وما هذا المقال الذي سيكون سلسلة من مقالات تعرية وفضح لبقايا البعث سواء في رياضتنا المريضة أو في صحافتنا الرياضية المتخمة بالبعثيين وأبواق عدي المشلول حتى يحكم الله بيننا والله خير الحاكمين الا دليل على تلك الحرب الضروس التي حاولنا في أكثر من مرة أن نقتنع بأن الأمور تغيرت ونفتح صفحة جديدة إلا ونكتشف إن فتح صفحة جديدة مع أناس يعيش الكذب والنفاق والمؤامرات في رؤوسهم كأي عصب ونخاع هي كذبة كبيرها نصدقها نحن لصدق نوايانا ويتحايل بها هم علينا لانهم لازالوا بعثيون حد النخاع .مقال نشر لي في هذه الصحيفة (رياضة وشباب ) حمل عنوان (من غوانزهو إلى الدورة العربية رياضتنا في الحضيض ) قامت الدنيا لأجله ولم تقعد في قطر وذلك لسبب بسيط إن ثمة منافقون وبعثيون حد النخاع استنسخوا المقال من الانترنت ووضعوه أمام البعثة العراقية هناك وثارت ثائرة هذا وعتب علينا ذاك , وهم بذلك يسعون لشيء محدد وهو تعكير صفو العلاقة التي تربطني بالكابتن رعد حمودي ,فمن وضعها أمام الكابتن رعد حمودي والوفد الإداري ليس رياضيا أيها القراء من وضعها أمامهم زملاء مهنة (مع الأسف) بل اخجل أن أصفهم زملاء مهنة لان المهنة براء منهم لأنهم لم يكونوا في يوم من الأيام إلا أبواق معروفة للأستاذ الفاضل عدي صدام !! وصحفه الأثيرية!!!,لذلك فليس عجيبا أو غريبا عليهم أن يتفانون في إرضاء القادة الجدد لاولمبيتنا وهم يضنون بان هذه المحاولات ستستطيع أن تعكر تلك العلاقات أو أنها ستحقق ما يبغون له هو فصلي من العمل في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وهم قبل غيرهم يعرفون أني لو خيرت مابين صدق ومهنية قلمي ومابين وظيفتي في الاولمبية سأختار حتما قلمي لأنه هو ألباق وكل ما عداه زائل ,يمضي القادة كما مضى أستاذهم الفاضل وشلته النتنة وأقلامه الوسخة وبقي الشرفاء منهم ,ليس لنا نحن معشر القلم سوى مهنيتنا وإيمان الناس وثقتها بما نكتب وهو اغلي من أي وظيفة أو مال, هم يتسارعون في خلق الأزمات وفي تفضيل بعثي ورفيق درب للنفاق والتبويق على آخر لم يمارسها ويرفض أن يتشرف بها فيما تخصص غنيمة هنا وسفرت هناك ,يلهثون وراء المكاسب ونسعى لمهنية لا نحيد عنها حتى لو كلفنا ذلك الكثير ,رياضتنا في الحضيض وهي كذلك بالضبط على الرغم من أن ما تحقق في هذه الدورة أكثر بكثير مما تحقق في سابقاتها إلا أن ذلك لا يعفي رياضتنا من أنها ساقطة بالحضيض وسنضل نرددها طالما إن ما يصرف لرياضتنا العراقية من مال الشعب لا يوازي إطلاقا ما يتحقق من بطولات درجة ثانية ألا باستثناءات بسيطة ,وقلناها ونبقى نرددها أن الاولمبية قدمت ما عليها ومن يحاسب هم الاتحادات ونحن ننتظر الثواب والعقاب إلى أن يتحول لفعل بدلا من أقوال وهو أمل الشارع الرياضي وليست رغبة شخصية لنا .هكذا هم البعثيون يادولة الرئيس في المؤسسات الشبه رسمية واتحاداتنا ونقاباتنا ,هكذا يتصرفون ويسيرون دفة الأمور,فهم يحتاجون إلى حملة أشبه بتلك الحملة التي ردت انقلاب البعثيين على أعقابهم ,فهم يسعون لانقلابات في هذه المؤسسات لمحاربة الشرفاء وجعل هذه المؤسسات والاتحادات والنقابات ضعيفة خاوية مقسمة ليقولوا للآخرين بان هذه هي حال مؤسسات العراق الجديد أو عراق ما بعد صدام وابنه الملعون .هكذا يسير البعثيون في صحافتنا الأمور …..التبويق لهزائم وانكسارات كسبا لرضا قائد او مسؤول وإنعاش لممارسات ( فرق تسد ) للتحكم بمقدرات العاملين معهم أو من يدورون بفلكهم ,وهي محاولات لن تنطلي على احد وقررنا أن نكون من الآن وصاعدا بمواجهة معها لتعريتها وان لم نتطرق للأسماء في هذا المقال فبالتأكيد سيكون لنا تفصيل بالأسماء الرباعية والماضي لكل هؤلاء في الأعداد المقبلة إن لم يثبت هؤلاء حسن نيتهم ويعتذروا عما بدر منهم من مؤامرة ضدنا ,فوالله وقسما بشهداء العراق سيكون لكل حادث حديث…… فاصل ونواصل علنا في العدد المقبل .

وسوم :