ساحة الحبوبي تلفظُ الركابي.

ويركبون الموجة في الخفاء.

ساحة الحبوبي تلفظُ الركابي.

بَعدَ دعوة المُتظاهِر البارز (علاء الركابي) لتشكيل كيان سياسي قانوني للمشاركةِ في الإنتِخاباتِ إنسَحب العديدُ من الصيادلةِ المُقربيّن منه وتركوا خيمهم.

هؤلاء الصيادلة الآن ينظمون صفوفهم لحث الطلبة للعودةِ لمقاعدِ الدراسةِ بعدَ إكتِشافهم أن أغلب الخيم أمّا مدعومة حزبياً او تابعة لحركات دينية مُنحرفة او لشخصياتٍ لها مآرب سياسية مُستقبلية.

حسبُ مصادر مُؤكدة فإنَّ الركابي هرب من الساحات ويتواصل عبر صفحته في فيسبوك فقط منذُ حادثة قمع المُخربين من على جسرِ فهد في الناصرية بتاريخ 25/1/2020م.

جاء الأعلان عن مشروع الكيان السياسي بعد لقاءه ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت 31/1/2020م (يعني بدعم أمريكي لأن بلاسخارت أمريكية وإسرائيلية الهوى لأنهم ما يجيبون ممثل للإمم المتحدة بالعراق إنسان منصف وشريف والدليل قتلوا دي ميلوا البرازيلي لأنه لم يلبي مطالبهم في ٢٠٠٣م أول السقوط).
ما علينا.
وكانت بلاسخارت وعدت الركابي بتوفير غطاء دَوْلي لهذا الحزب ودعم مالي خليجي غير محدود بالمُقابل يتعهّد الركابي بالقبولِ بتكليفِ محمد توفيق علاوي.

وحسب أنباء متواترة فإن الركابي يُمثّل أحد المشاريع المدنية لحزبِ الفضيلةِ الإسلامي المُنحلّ فوفقاً لهذه الأنباء فإنّ الركابي مُقرّب جداً من الفُضلاء.
مراقب

وسوم :