الأكثر مشاهدة

تفاصيل هلاك المجرم حسين كامل على يد صدام جرذ العوجة الهالك

نعيم الهاشمي الخفاجي.

نقلا من صفحة الدكتور أحمد الموسوي، المقال به تفاصيل جيدة لكن انا عندي اضافة حيث نقل لي الثقة بإذن الله الاستاذ عبدالوهابي الجبوري ابو صفا يقول كنت ضمن المجموعة التي حضرت لتشاهد مصرع حسين كامل، يقول بعد اطلاق النار علي حسن مجيد كمياوي وبعد نفاذ عتاد حسين كامل وشقيقه شاهدت حسين كامل خرج وهو مرتبك وبيده مكناسة كهربائية ولابس بجامة وهو يبكي ويتوسل في علي كمياوي ويطلب منه عدم القتل ويذكره ان الزمن يدور على علي كمياوي مثل مادار عليه الزمن، فكان رد علي كمياوي انجب واكل خرة جلبت لنا العار ورماه طلقتين بالراس هههههه نعم ان الدهر كما وصفه الامام علي ع يومان يوم لك ويوم عليك، تمتعوا بقصة هلاك هذا المجرم مع خالص التحية والتقدير واسعد
الله ايامكم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

تفاصيل دقيقة عن معركة “غسل العار” في السيديّة – بغداد
علي حسن المجيد سحل جثة ابن اخيه حسين كامل المجيد وبكى عليه !
قصة هجوم الساعات الـ 14 على منزل حسين كامل حسن المجيد صهر صدام .
51 قذيفة اطلقت لاحراق المنزل وقتل جميع المتحصنين فيه من نساء واطفال ورجال .

مقدمة :
حقا وصدقا ان هروب حسين وصدام صهري صدام حسين المجيد شكل ضربة قوية لشخصه ونفسيته ومستقبله! الذي كان يكن لهما المحبة، كما كان يعتمد عليهما، ويثق في حكمتهما »
واضح جدا ان صدام شعر «بألم بالغ» عندما فرّا معا وخاصة الصهر الكبير حسين كامل , وان «العديد ممن عملوا معه ويعرفونه لاحظوا حدوث تغييرات في شخصيته، اذ بات يبدو بانه مصاب بالشك المرضي، وأقل ثقة بمن حوله ، وأكثر ميلاً للعُزلة ، وأقل اهتماماً بالتفاصيل ».
ولكن ما هو السبب الحقيقي لهروبهما ؟

لقد كان السبب الرئيس فى هروب حسين كامل هوعدي صدام حسين حيث بدا الشعور ينتاب عدي ان حسين كامل اصبح اقرب منه الى ابيه وكان في النية تعيينه رئيسا للوزراء اضافة الى الخلافات التجارية والمنافسة بينهما ومحاولة كل منهما السيطرة على السوق والسلطة وخاصة صفقات السكر وتهريب النفط عبر ايران ودبي.

في احدى المرات قام صدام حسين المجيد بتوبيخ عدي عن تصرفاته واعتقد عدي ان المعلومات التي وصلت والده هي من عمه وطبان وحسين كامل عندها جن جنونه وتوعد بقتل عمه وطبان وحسين كامل.

عدي يطلق النار على عمه وطبان !
عدي شخصيته مجرمة فهو يقتل ويطلق النار دون روية ولا تفكير وبروح اجرامية غريبة !
فقد قتل من قبل { كامل حنا } ابن مربيته والمرافق الاقرب لصدام , واخذه عمه برزان الى سويسرا حيث كان سفيرا , ليرى حياة الغرب واوروبا عسى ان تتحسن اخلاقه , ولكنه اطلق النار على { حرس السفارة } وقد تم الضغط على الحرس وقال انه اطلق النار على نفسه برصاصتين ! { بالخطأ } .

وهكذا : قام عدي باطلاق عيارات نارية على عمه وطبان التكريتي واصابه في ساقه اثناء حفلة للراقصة ملايين والمطرب رياض احمد في احد البيوت الخاصة في منطقة الدورة.
بعدها هدد وتوعد عدة مرات بقتل حسين كامل بوجود ولده علي
عندها ذهب علي واخبر والده حسين كامل بالموقف وان عدي ينوي قتله ولمعرفة حسين كامل بطبيعة عدي العدوانية قرر حسين كامل الهرب خارج العراق واقنع زوجته رغد بنت صدام حسين وشقيقه صدام وزوجته بنت صدام حسين الثانية وشقيقيه الاخرين حكيم وعزالدين العاملين فى حماية صدام حسين بالسفر الى الاردن واخذ مبالغ ضخمة وغادروا العراق الى الاردن.

وهكذا هربوا جميعا الى الاردن ليقصموا ظهر صدام :
جحود وإنحراف ونذالة حسين كامل :
اقام حسين كامل وعائلته في عمان بالاردن وهو ينعم بملايين نقلها وملايين سرقها , وبدأ يتهجم على النظام في بغداد وابدى استعداده لتغيير النظام وتلقى تجاوبا ودعما من الاردن ما ادى الى توتر العلاقة بين بغداد وعمان .
اثناء تواجد حسين كامل في الاردن واجه الصعوبات التالية :
اولا:
رفض المعارضة العراقية جميعها التعامل معه .
ثانيا:
تخوف الامريكان من ان يكون حسين كامل مدفوعا من قبل صدام حسين وعدم ثقتهم في التعامل معه .
ثالثا:
تمكنت المخابرات العراقية من الوصول اليه وايصال رسائل مهمة اليه وهذا يسهل تصفيته بأية فرصة مناسبة .
رابعا:
تواجده في الاردن بدا يحرج الحكومة الاردنية مع العراق وبعض الدول وصعوبة حصوله على لجوء في اي دولة.
خامسا:
الدور الذي لعبه مشعان الجبوري في التاثير على حسين كامل وخلق خلافات بين حسين كامل والحكومة الاردنية.
سادسا:
الحاح زوجته وزوجة اخيه صدام كامل على العودة الى العراق .

لنستعرض اهم الوقائع :-

– 8 آب/ أغسطس 1995 فرّ حسين كامل في موكب من سيارات المرسيدس إلى الأردن مع شقيقه وزوجتيهما ابنتَي صدام حسين (رغد ورنا).

– في 10-أب ، عرض الأردن اللجوء السياسي على الهاربين، ورفض الملك حسين تسليمه لبغداد.

– في 15 آب، أعلنت بغداد أنه هرب لتفادي التحقيق في مخالفات مالية، ووصفته صحيفة السلطة (الجمهورية) بأنه خائن وسفيه.

– وفي 21 آب ، دعا حسين كامل إلى الإطاحة بصدام، وقال إنه هرب بسبب فشله في منع تدهور الأوضاع في العراق.

– وفي 22 آب ، أعلن أنه سيعقد اجتماعاً مغلقاً مع “رالف إيكيوس” رئيس اللجنة الخاصة المكلفة بالبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

– وفي 22 -آب سارعت بغداد إلى استباق هذا اللقاء، وأبلغت “إيكيوس” بأن لديها معلومات مهمة تتعلق بالأسلحة الجرثومية، ودعته إلى زيارة بغداد على وجه السرعة.

– وفي 22 آب -1995، عقد الخائن حسين كامل المجيد اللقاء وأعطى “إيكيوس” أسراراً مهمة عن أماكن إخفاء وثائق خطيرة تخص الأسلحة الجرثومية، وأكد له أن عمه صدام حسين كان يكذب وينتهك القرارات الدولية, ويتلاعب ويتهرب من عمليات التفتيش ، بعد أن كانت سلطات بغداد قد سلمت “إيكيوس” تقريرها الذي قالت عنه إنه نهائي وشامل عن أسلحتها ذات الدمار الشامل، وأمهلته إلى نهاية شباط / فبراير (شهر الهروب) لإغلاق الملف الجرثومي الذي كان يعتبر العقبة الأخيرة أمام إلغاء العقوبات الدولية على العراق.

– وفي اليوم نفسه، أعلن وزير النفط عامر رشيد أن حسين كامل أخفى ملفات مهمة عن الأسلحة الجرثومية في صناديق حديدية دفنها في مزرعته في الصويرة بمحافظة واسط. واتهمه بسرقة 8 ملايين و710 آلاف دولار من البنك المركزي، علاوة على ما جمعه من السوق العراقية. وقال إن مجموع ما هرّبه حسين كامل بلغ 25 مليون دولار. وأعدت بغداد لائحة اتهام سلمتها إلى الشرطة الدولية (الإنتربول).

– وتوجه وزير المالية أحمد حسين السامرائي إلى الأردن وتونس لاسترجاع أموال أكد أنها عمولات حصل عليها حسين كامل من عقود شراء الأسلحة عندما كان مسؤولاً عن برامج التسلّح، وأودعها في حسابات خاصة في الخارج.

– في 23 منه، أعلن “إيكيوس” أنه عثر فعلاً على الوثائق.

– باشر الخائن حسين كامل اتصالاته بالمعارضة العراقية، وأعلن عن تشكيل مجلس أعلى لإنقاذ العراق لممارسة النشاط السري لإسقاط النظام، وأوفد مبعوثين عنه إلى سوريا والكويت والمملكة العربية السعودية لهذا الغرض، لكنه لم يجد تجاوباً يذكر.

– في تشرين الثاني/ نوفمبر، نشب أول خلاف علني بينه وبين الحكومة الأردنية، محتجّاً على تأييد الملك حسين لإقامة نظام فيدرالي بين الأردن وعراق ما بعد صدام، وهدد بمغادرة الأردن.

– في كانون الثاني/ يناير 1996، تزايدت عزلة حسين كامل بعد أن رفضت المعارضة العراقية وأميركا وسوريا ومصر التعاون معه، وبدأ يشعر باليأس بعد تساقط جميع خياراته.

– في 19 شباط/ فبراير، أعلن الخائن حسين كامل أنه كتب لصدام طالباً منه العفو، وأنه يتوقع رداً خلال أيام.

– في 22 منه، حضر عيادة الصديد (محافظ تكريت السابق) إلى عمّان حاملاً وثيقة العفو الصادر عن مجلس قيادة الثورة، مؤكداً أن القائد وضع يده على شاربه، وتعهد بسلامته وشقيقه إذا عاد إلى الوطن.

– توجه الخائن حسين كامل وشقيقه وزوجتاهما بسيارة سفير صدام في الأردن نوري الويس نحو الحدود العراقية.كان عدي ينتظر على الحدود. أخذ شقيقتيه وعاد إلى بغداد، وفي اليوم التالي قالت وسائل الإعلام إن رغد ورنا طُلقتا من زوجيهما.

– في 23 شباط/ فبراير، أذيع أن الخائن حسين كامل وشقيقيه ووالدهم قُتلوا في منزلهم في السيدية ببغداد. وقيل إن علي حسين المجيد (عم حسين كامل ) قاد الحملة بمشاركة عدي (غسلاً للعار). ثم قالت العشيرة في برقية رفعتها إلى صدام إنها قطعت فرعها الخائن.

– في 23 شباط/ فبراير، أعلنت سلطات بغداد أنهم قُتلوا على أيدي شبان من عشيرة المجيد التي قيل إنها أهدرت دمهما لخيانتهما.

– في 9 آذار/ مارس، أعلن طه الجزراوي أن الخائن حسين كامل سلّم أمن العراق وأسراره إلى الموسـاد والـ”سي آي إيه”، ويبدو أنه لم يفهم شخصية الرئيس، وأن صدام لا يتهاون حتى مع قرة عينه إذا حدث مساس بالوطن.

لهذه الاسباب جرت اتصالات بين حسين كامل وبغداد حصل بموجبها حسين كامل على ضمانات من صدام حسين بالسماح له بالعودة وضمان حياته شرط اعادة المبالغ التي اخذها معه .. وافق الجميع على هذا وقرروا العودة الى العراق باستثناء عزالدين المجيد { زوج شقيقة حسين كامل } رفض العودة وغادر الاردن الى دولة اوربية اما زوجة عز الدين فقد عادت رفقة اطفالها مع شقيقها حسين كامل الى العراق وقتلت معهم.

كان الخائن حسين كامل يراهن على ان زوجته وزوجة اخيه صدام سوف تقنعان صدام حسين وتكسبان وده في الاعفاء عنهم وان تعود الامور فيما بعد الى طبيعتها..
وهكذا قرر الخائن حسين كامل ابقاء ثلاثة ارباع المبالغ التي اخذها معه في الاردن لسببين.
الاول/ المحافظة على حياته بحجة جلب الاموال المتبقية
الثاني/ في حالة مواجهته ظروف صعبة وضغوط وتهديد سيهرب ثانية وان المبالغ تنتظره ولم يكن حسين كامل يعلم ان الموت بانتظاره.

العودة :
عادوا الى العراق بثلاثة سيارات شبح 600 ا س اي ال وكان عدي صدام حسين وامه ساجدة في استقبالهم في الحدود العراقية الاردنية ومن هنا بدات حكاية الايام الثلاثة.
جولة في شوارع الكرادة ببغداد ثم استقرار حسين كامل واخوانه صدام و حكيم في دار شقيقتهم بمنطقة السيدية في بغداد وهي منطقة حديثة البناء قرب محطة توليد الكهرباء وكان معهم كل من والدهم كامل حسن المجيد ووالدتهم وزوجة عزالدين واطفالها.
اما زوجاتهم بنات صدام حسين فقد توجهن مع اطفالهن الى دار عائلة صدام حسين وقد طلب صدام من بناته وبقساوة وشدة ان يتم الطلاق من حسين وصدام كامل غدا ولا رجعة في هذا القرار والرفض معناه القتل .

ايقاع الطلاق في المحكمة :
في الصباح الباكر أجبر صدام حسين الجميع على الذهاب الى المحكمة وتم فعلا الطلاق تحت الضغط والتهديد واخذ صدام حسين بناته واطفالهن معهم اما حسين كامل وعائلته فاتجهوا الى الدار فى السيدية ..
بعد الطلاق بدا حسين كامل يشعر جديا بالخطر الحقيقي وبدا التفكير في الهرب ثانية ورأى ان التعامل معه اخذ شكلا اخر وعكس ما كان يتوقع.

ثم صدر امر من صدام حسين بالقاء القبض على حسين كامل في حالة محاولة الهرب واطلاق النار عليه في حالة عدم التزامه بذلك.

اجتماع عائلة { المجيد } لتقرير مصير الخونة !
صدام يريد اصهاره قتلى قبل بزوغ الشمس :
بعد الظهر اجتمع صدام حسين في تكريت بعائلة المجيد بحضور عدي و قصي وقال صدام بالحرف الواحد ( ان عائلة المجيد ارتكبت عارا واذا انتم رجال فعليكم غسل العار) يقصد حسين كامل واخوانه وغادر صدام الاجتماع غاضبا وبقي عدي وقصي مع المجتمعين واتفقوا على قتل حسين كامل واخوانه وغسل العار ووضعواخطة لتنفيذ ذلك وكما يلي :
ان تذهب مجموعة من الشباب غدا فجرا قبل طلوع الشمس الى الدار التي يتواجد فيها حسين واخوانه في السيدية ويتم قتلهم وباشراف علي حسن المجيد وعدي صدام حسين وقصي صدام حسين. قام عدي وقصي بابلاغ صدام حسين بالموقف وابلغهم صدام حسين يجب ان يكون حسين كامل واخوانه مقتولين قبل طلوع الشمس.
المفاجاة كان من بين الحاضرين في الاجتماع اشخاص لهم علاقة طيبة وحميمة مع حسين كامل فقام هؤلاء الاشخاص بجلب اسلحة وعتاد الى حسين كامل واخبروه بخطة قتله وكان الوقت ليلا ودون علم الاخرين.

حي السيدية في بغداد يشهد معركة ابادة :

في الساعة 400 صباحا
وصل الى منطقة السيدية ببغداد قرب الدار التي يسكنها حسين كامل كل من علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة و روكان رزوقي المرافق الاقدم لصدام حسين و عدي و قصي صدام حسين وحجي زهير التكريتي و سهيل الدوري مديري مكتب وامن جهاز الامن الخاص .
وضمت مجموعة التنفيذ كلا من ثائر التكريتي واحمد ارزوقي شقيق روكان مرافق صدام والمقدم برزان ارزوقي شقيق روكان وجمال التكريتي خطيب حلا بنت صدام حسين الثالثة والنقيب اياد التكريتي واخرين ومجموعة من رجال المخابرات وجهاز الامن الخاص للاشراف والمراقبة وتطويق المنطقة من اي طارئ ومنع هروب حسين كامل وكان الجميع واثقين ان العملية لا تستغرق اكثر من خمس دقائق حيث يتم طرق جرس الدار وتدخل مجموعة التنيفذ وتنفذ العملية ويغادروا المكان وينتهي الامر لكن حصل مالم يتوقعه الاخرون.حيث استمرت العملية اربع عشرة ساعة.

من كان في الدار ؟
كان في الدار التي يقيم فيها حسين كامل كل من والده كامل حسن المجيد واشقائه صدام و حكيم وشقيقته صاحبة الدار وابنتها وشقيقته واطفالها ووالدته والذي قتلوا جميعا نساء واطفال.
تقدمت مجوعة التنفيذ وطرقت جرس الدار وكانت بانتظار فتح الباب ولكن الذي حصل انفتحت عليهم نيران الرشاشات من حسين كامل واخوانه وسقط على الفور ثائر التكريتي اول القتلى وجرح اخر من المجموعة , قامت مجموعة التنفيذ بصولة على الدار الا انهم واجهوا مقاومة شديدة من حسين كامل واخوانه المتحصنين داخل الدار ثم صولة اخرى ومقاومة كثيفة من حسين واخوانه ادت الى قتل احد الاطفال المارين في الشارع وجرح اخر حيث هلع اهالي الدور المجاورة على صوت البنادق تاركين دورهم واستمر الوضع هكذا حتى الساعة الثامنة صباحا .

الحرس الجمهوري يتدخل :
على اثر المقاومة الشديدة من قبل حسين كامل استدعى علي حسن المجيد وروكان ارزوقي رعيل حرس جمهوري من سيارتين محملتين بقذائف ار بي جي 7 ثم بدا اطلاق القذائف على الدار وحتى القذيفة العاشرة شبت النيران في كل مكان من الدار رغم وجود نساء واطفال فى الدار.

وفي الساعة 9,00 صباحا سكتت اصوات البنادق من الدار فاعتقد الجميع ان جميع من في الدار قد قتلوا عندها تم استدعاء سيارات اطفاء لاطفاء النار واخراج الجثث.

في الساعة 9,30 صباحا
دخل رجال الاطفاء الى الدار فكانت بندقية حسين كامل بالمرصاد حيث قتل احد رجال الاطفاء وكان القتيل الثالث , امر علي حسن المجيد باطلاق قذائق ار بي جي 7 اخرى على الدار حتى وصلت الى51 قذيفة والنيران تلتهم الدار ومن فيها.

في الساعه 13,30
لاحظ رجال المخابرات الذين يرصدون الدار انتقال حسين كامل الى الدار المجاورة بعد ان قفز السياج بين الدارين ويحمل معه سلاحه والعتاد واستقر في الدار الثانية التابعة الى احد المواطنين اما عائلة حسين كامل فقد قتلوا جميعا .
بدا اطلاق القذائف على الدار الثانية من الساعة 13,30 الى الساعة 15,30
حيث شبت النيران فيها وفي نفس الوقت بدات المحاولات للدخول الى الدار الاولى لاخلاء الجثث المحترقة لكن صعوبة النيران حالت دون ذلك حتى الساعة 17,00 تم اخلاء جثث النساء والاطفال ووالد حسين واخوانه محروقين تماما.

من الساعة 15,30 حتى الساعة 17,30
لم يطلق حسين كامل اي اطلاقة واعتقد الجميع انه قتل عندها قرر اربعة دخول الدار لغرض الاجهاز على حسين كامل في حالة انه مايزال حيا او اخلاء جثته ان كان قد قتل والاربعة هم احمد شقيق روكان ارزوقي مرافق صدام حسين والنقيب اياد التكريتي وجمال مصطفى خطيب حلا صدام حسين والمقدم برزان شقيق روكان ودخل الاربعة الدار مع بنادقهم واذا بحسين كامل لهم بالمرصاد وتمكن من قتل احمد وجرح جمال وهروب برزان واياد بصعوبة من الدار واستمر اطلاق القذائف على الدار حتى شبت النيران في كل جانب ومكان.

في الساعة 18,10{ مقتل الخائن حسين كامل المجيد واخوته واباه}:
ولشدة النيران والدخان و الغازات والحرارة الشديدة في الدار خرج الخائن حسين كامل من الدار يترنح من الغازات فكان النقيب اياد التكريتي في باب الدار واطلق على حسين كامل ثلاثين اطلاقة فوقع قتيلا.
سحبت جثة حسين كامل الى نهاية الشارع حيث يقف هناك علي حسن المجيد وروكان ارزوقي وجمهور كبير من المارة عندها نظر علي حسن المجيد الى الجثة فخاطب المارة هذا مصير كل خائن ثم بكى وغادروا المكان جميعا واخذت الجثة بسيارة خاصة .

شاهد عيان على مقتل الخائن حسين كامل….يقول :-
قاموا بقطع الطريق من مساء اليوم السابق لمقتله وحاصروه لغاية الفجر و اخلو الشارع من سكانه ..
والد حسين كامل قتل اول واحد قبل ان يبدؤا بالهجوم طلع قال لعلي حسن المجيد خيي لا تقتل بيدك اولادي اترك حسين وصدام واخذونا كلنا نروح لابو عدي و نتفاهم معاه .
فقتله بيده علي حسن المجيد
و قتلوا اخت حسين كامل و اولادها اثنين و زوجها
وقتل صدام كامل بالرصاص و الرمانات الي القوها على المنزل
و بعد ان انتهى عتاده حسين كامل طلع و قال لعلي حسن مجيد عمي مو تقول عليه جبان ترا سلاحي خلص و قتلوه و سحلوه و اقتادوه لجهة غير معلومة.
و ثاني يوم ازالو البيت بكامله جرفوه وحتى الانقاض شالوها ومن ثم سحبو الشارع كله للتحقيق من قتل حسين كامل و بعدها بأسبوع قامو بتعويض البيوت المجاورة عن الخسائر المادية الي لحقت بالبيت

صدام حسين المجيد .. يعتبر الصهرين { شهيدا الغضب } :
في 14 آذار/مارس، أعلن صدام في أول خطاب له بعد تصفية حسين كامل أن القتيل قد فقد توازنه، لأن الحدث كان أكبر من طاقة استيعاب بعضهم، وأكبر من إمكاناتهم. وقال: “قبلت توبة من تاب، وقبلت عودة من عاد عن الخطأ، ولكن لم يتساوَ الجميع في القيمة ولا في الثواب”. وأضاف: “لا يجوز، تحت شعار التسامح، أن يتساوى المناضل الباسل مع شخص آخر له وصف آخر. كلا لا يمكن أن نرتكب مثل هذا الخطأ، فلكل إنسان مكانته”.

– بعد أسابيع من هذا الخطاب، صدر عن مجلس قيادة الثورة قرار غريب يعلن على الملأ أن حسين كامل “شهيد الغضب”.

وسوم :