الكشف عن “ظاهرة ابتزاز وبيع مناصب” بوزارة الداخلية بطلها ’’الفريق عماد محمد’’

تحدث مصدر أمني، اليوم السبت، عن ظاهرة وصفها بالخطيرة في وزارة الداخلية، بطلها وكيل الوزارة لشؤون الشرطة عماد محمد. وفيما كشف عن عمليات “ابتزاز و “بيع مناصب” في الوزارة، دعا القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي للتدخل.
وقال المصدر، ، إن “الفريق، عماد محمد محمود، وكيل الوزارة لشؤون الشرطة، يقود ظاهرة خطيرة ومثيرة للقلق، لا يمكن التغاضي عنها، وهي ظاهرة ابتزاز القيادات الأمنية ومدراء الدوائر في مفاصل وكالة شؤون الشرطة في بغداد والمحافظات”.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “الظاهرة تشمل فرض اتاوات بشكل علني ومفضوح يعرفه الجميع”، مبينا ان “الكثير من المسؤولين ومدراء الدوائر في وكالة شؤون الشرطة خضع للطرق الخبيثة التي يمارسها الفريق، عماد محمد الدليمي”.
وتابع، أن “البعض بدأ بدفع اتاوات مقابل بقائه، والبعض الآخر تم استبعادهم من مناصبهم كونهم لم يدفعوا ولم يخضعو لاساليبه القذرة”، مشيراً إلى أن “الفريق عماد الدليمي قام ببيع مناصب (عدد 2) في مديرية النجدة، منها مدير الحسابات ومدير الاليات بـ(30 شدة)، وابتزازه للضباط والقادة والمدراء مايزال مستمرا”.
وشدد المصدر، أن “السكوت على هذه الفضائح الكبيرة أمر مريب وخطير ولأنها من صور الفساد الهائل والمكشوف والذي يهدد الأمن القومي للبلد وينتقص من سمعة المؤسسة الأمنية وهيبتها”، موضحا أن “حيتان الفساد تريد تحويل وزارة الداخلية الى اقطاعيات كبرى تدر عليها السحت الحرام”.
وطالب القائد العام للقوات المسلحة، ووزير الداخلية بـ”التدخل ومعالجة هذه الظاهرة الخطيرة وإسناد المناصب الأمنية في وزارة الداخلية (مناصب الوكلاء) إلى الشخصيات الوطنية الكفوءة والمخلصة والمعروفة بنزاهتها وحسن سيرتها وهم موجودون في مفاصل الوزارة بكثرة”.
وأبدى المصدر، أمله برئيس الوزراء ووزير الداخلية بأن “يضعا هذا الملف ضمن أولويات مكافحة الفساد، وان تستثمر الظروف المؤاتية للقضاء على مثل هذه الانتهاكات الكبرى التي تمس شرف العسكرية وسمعة الوزارة”.

وسوم :