تشكيلي يجسد مجزرة “الطيران”.. عمر وعلي وبائع الشاي في لوحة

جسدت لوحة تشكيلية عراقية، المجزرة التي احدثها تفجيرا ساحة الطيران المكتظة بالسكان وسط بغداد.

اللوحة التي تحمل توقيع التشكيلي العراقي عادل أصغر، اظهرت هلع الناجين وهم يشاهدون الشهداء بقربهم، وابرزهم “بائع الشاي”، ذلك الصبي الذي سقط ارضاً وبجانبه ابريق الشاي الذي يبيع منه للمارة.

في جانب ثانٍ من اللوحة، يهرع سائق “التكتك”، القادم لانقاذ الجرحى في تقليد اعتاد عليه من تظاهرات تشرين حينما كان ينقذ من يصاب بقنبلة الغاز المسيل للدموع او يختنق بمادتها.

ولم ينسَ التشكيلي بلوحته “عمر وعلي” الشقيقين اللذين استشهدا اثناء التفجيرين، واثار والداهما حزن العراقيين وتعاطفهم اثناء تشييعهما.

واظهرت اللوحة ايضاً جدارية “السلام” للفنان التشكيلي الرائد فائق حسن التي نصبت نهاية عام 1958، تجسد أناساً منتمين لفئات مختلفة من الشعب، وقد تجمعوا لصق بعضهم، وصنعت من آلاف قطع السيراميك الصغيرة الملونة المقاومة لدرجات الحرارة اللاهبة، وبقيت محافظة على نفسها بالرغم من مرور أكثر من 6 عقود على نصبها، وكثرة الأحداث والتفجيرات التي مرت عليها، وكأنها تؤكد أن الحروب مهما تفاقمت إلا أن السلام سيظل أكثر صمودا.

وتعرضت ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، في 21 كانون الثاني 2021، الى تفجيرين انتحاريين اثنين، أوديا بحياة 32 مواطنا، وإصابة 110 أشخاص، فيما تبنى تنظيم داعش العملية

وسوم :