بابا الفاتيكان يؤكد على عزمه لزيارة العراق: لا أريد أن أخيب أمل الناس

قال البابا فرانسيس إنه ما لم تكن هناك موجة جديدة خطيرة من إصابات كورونا في العراق، فإنه ينوي زيارة البلاد في أوائل مارس.

وقال إنه حتى لو كانت متطلبات التباعد الاجتماعي تعني أن معظم العراقيين سيشاهدون الأحداث البابوية على التلفزيون فقط، “سيرون أن البابا موجود في بلادهم”.

وقال البابا فرانسيس للخدمة الإخبارية الكاثوليكية في 1 فبراير “أنا راعي الأشخاص الذين يعانون”. كما قال إنه إذا اضطر إلى ذلك، فسوف يفكر في أخذ رحلة تجارية منتظمة للوصول إلى هناك.

ومن المقرر أن يسافر البابا إلى العراق في الفترة من 5 إلى 8 مارس.

وقال البابا فرنسيس إن التوترات في المنطقة جعلت الرحلة مستحيلة، وبكى القديس يوحنا بولس لأنه لا يستطيع الذهاب، مضيفًا أنه لا يريد أن يخيب أمل الناس مرة أخرى.

وقال الكردينال لويس ساكو بطرياك الكلدان الكاثوليك في العراق لفرانس برس “ستكون الزيارة خاصة وسيناقشان إطار عمل لإدانة كل من يعتدي على الحياة”.

واضاف ساكو انه يأمل أن يوقع الرجلان على وثيقة “الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي”، وهي نص متعدد الأديان يدين التطرف وقع عليه البابا فرنسيس مع إمام الأزهر الشيخ أحمد الطيب في شباط/فبراير عام 2019 في أبو ظبي.

وبحسب ساكو ان البابا يامل ان يشارك هذه الوثيقة مع السيستاني رجل الدين الاكثر تأثيرا في الطائفة الشيعية، والذي يقيم في مدينة النجف.

وقال لفرانس برس بهذا الصدد ان المرجع “السيستاني سيكون ثاني أكبر ممثل للديانية الاسلامية يوقع على هذه الوثيقة التاريخية”.

وسوم :