اللواء رسول يعلّق على ملفي قتلة المتظاهرين والهاشمي ويؤكد: معظم الحدود مؤمنة

أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، أن ملفي قتلة المتظاهرين وهشام الهاشمي موجودان عند الأجهزة الاستخباراتية, فيما أشار إلى أن معظم الحدود مؤمنة.

وقال اللواء رسول بحسب الوكالة الرسمية، إن”خطر الإرهاب لازال، لكن ليس باستطاعته السيطرة على بقعة معينة من الأرض او مساحة اخرى”، لافتا إلى ان ما يقوم به الإرهابيون الآن هو عملية استهداف بعبوة او إطلاق مباشر او غير مباشر لفلول منكسرة سواء في عمق الصحراء او مناطق الاحواش او الوديان او السلاسل الجبلية”.
وأضاف اللواء رسول، أن “العمليات التي نفذت كانت بتوجيه من قبل القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، مع التأكيد على الجهد الاستخباراتي”، مؤكداً “لابدّ من ضرب كل العناصر الإرهابية، فضلا عن التركيز على الرؤوس الإرهابية لهذه العصابات”.
أوضح أن “العملية التي نفذت في منطقة أبو غريب غربي بغداد كانت عملية دقيقة والتي تأتي أيضا ضمن عمليات ثأر الشهداء لساحة الطيران والحشد الشعبي وتم قتل مايسمى والي الجنوب، وايضا المسؤول عن نقل الانتحاريين الذين نفذوا العمل الإرهابي الجبان في ساحة الطيران”.
وأكد الناطق باسم القائد العام، أن معظم الحدود مؤمنة، ولكن مناطق شمال شرق سوريا لازالت يتواجد فيها إرهاب”، مشيرا إلى أن “أكثر من 400 كيلومتر تم تأمينها بشكل تام وتحصينها وترميمها، إضافة إلى انه لازال هناك جزءاً من هذه الحدود تجري عليها الآن عمليات التحكيم والتحصين سواء الترابية والخنادق و”البي ار سي” فضلا عن أبراج المراقبة والكاميرات الحرارية”.
وتابع “أننا نطور كل هذه المنظومة الدفاعية والمراقبة بشكل تام للغاية لعدم السماح بتسلل الإرهابيين من الأراضي السورية باتجاه الأراضي العراقية”.
وأكمل اللواء رسول أن وزارة الدفاع زارت جمهورية مصر واطلعت على المنظومة العسكرية للجيش المصري”، مبينا أن “اليوم مهم جدا ان يكون هناك تنسيق مابين القوات المسلحة العراقية والأردنية والمصرية”.
وبيّن أن “هذا التنسيق يصب في مصلحة هذه الدول، لأنه ممكن ان يكون هناك خطرا باتجاه أي دولة من هذه الدول”.
وأردف قائلاً إن “الأجهزة الاستخباراتية تمتلك معلومات قيمة عن العناصر الإرهابية، ليس فقط على مستوى الجيران قد تكون إقليمية وباتجاه دول عديدة”.
ولفت إلى أن “اليوم تبادل المعلومات مابين كل هذه الأجهزة الاستخباراتية مهم جدا لمنع حدوث أي عمل إرهابي سواء باتجاه العراق او باتجاه الدول الشقيقة والعالم”.
وتابع الناطق باسم القائد العام، أن موضوع الكشف عن قتلة هشام الهاشمي والمتظاهرين موجود عند الأجهزة الاستخباراتية”، مشيرا إلى أن “هناك جهدا يبذل من قبل الأجهزة الاستخباراتية بشأن هذا الموضوع”.
واختتم أنه “في حال توصلت الأجهزة الاستخبارتية إلى أي معلومة سيتم إيصالها إلى القائد العام للقوات المسلحة، وبالإمكان الإعلان عنها أو لا، بحسب طببعة المعلومة والغاية هو استكمال الاجراءات التحقيقة والتوصل الى الجناة”.ان

وسوم :