أنباء عن اجتماع أمريكي أوروبي وشيك حول الاتفاق النووي وروسيا تؤكد استعداد واشنطن للعودة

أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر مطلعة بأن وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا سيبحثون الملف الإيراني قريبا.

وأضافت “رويترز” أن بعض المصادر رفضت ذكر أي موعد دقيق للاتصال المتوقع بين الوزراء، بينما قالت مصادر أخرى إن الاتصال قد يجري يوم الجمعة أو الأسبوع القادم.

وامتنعت الخارجية الأمريكية عن التعليق على إمكانية اتصال الوزراء قريبا.

يذكر أن مسؤولي الإدارة الأمريكية الجديدة قد تحدثوا في وقت سابق عن إمكانية عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه ي عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 2018.

تجدر الإشارة إلى أن المسؤولين تحدثوا أيضا عن ضرورة مناقشة قضايا أخرى متعلقة بإيران، بما فيها برنامجها للصواريخ البالستية، الأمر الذي ترفضه طهران رفضا قاطعا.

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الإدارة الأمريكية الجديدة توجه إشارات تؤكد فيها استعدادها للعودة إلى الاتفاق حول برنامج إيران النووي.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس: “توجه واشنطن إشارات معينة تشير لاستعدادها المبدئي للعودة إلى الصفقة النووية، لكن كل ما نراه حاليا هو تبادل انتقادات بين الولايات المتحدة وإيران حول الطرف الذي يجب عليه اتخاذ الخطوة الأولى” حسب ما أفادت وكالة روسيا اليوم.

ولفتت زاخاروفا إلى أن موسكو على استعداد للتعاون الوثيق مع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالاتفاق حول برنامج إيران النووي لـ”إنقاذ” الصفقة، بما في ذلك مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة.

لكنها أشارت إلى أنه لم يتم تحقيق أي تقدم حتى الآن من شأنه إعادة عملية تطبيق الاتفاق النووي إلى الأطر المتفق عليها مبدئيا.

من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه سيدعم حوارا جديدا مع إيران حول الاتفاق النووي، معتبرا أن هناك حاجة إلى إيجاد سبيل لمشاركة السعودية وإسرائيل في الحوار.

وقال ماكرون، مساء اليوم الخميس، في حديث للمجلس الأطلسي الذي مقره في واشنطن: “إننا بحاجة حقا إلى إنجاز مفاوضات جديدة مع إيران”.

وأضاف: “سأفعل كل ما بوسعنا لدعم أي مبادرة من قبل الولايات المتحدة لاستئناف.. الحوار، وأنا سأكون هنا… لكي أحاول أن ألعب دور وسيط نزيه ومتماسك في حصا الحوار”.

وشدد الرئيس الفرنسي على أنه كلا من السعودية وإسرائيل يجب أن تشاركا بشكل أو بآخر في هذه العملية التفاوضية.

وسوم :