الأمم المتحدة تدعو واشنطن للتراجع عن تصنيف الحوثيين تنظيما إرهابيا

نيويورك- الأناضول: دعت الأمم المتحدة، الولايات المتحدة، لشطب جماعة “الحوثي” اليمنية، من قائمة المنظمات الإرهابية لـ”أسباب إنسانية”.
جاء ذلك في بيان أصدره، المتحدث باسم الأمين العام، استيفان دوجاريك، الجمعة، ووصل الأناضول نسخة منه.
وصنفت الولايات المتحدة، في 19 يناير/كانون ثاني الماضي، جماعة الحوثي “منظمة إرهابية أجنبية”، وفرضت عقوبات على 3 من قادتها، هم زعيمها عبد الملك الحوثي، بجانب القياديين فيها، عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحاكم.
وقال دوجاريك في بيانه: “نواصل الدعوة إلى إلغاء تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية”.
وأضاف: “يستند هذا الطلب على أسس إنسانية بحتة، وسط تزايد خطر المجاعة في اليمن”.
وأردف: “نرحب بقرار الولايات المتحدة تعزيز مشاركتها الدبلوماسية في دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي تفاوضي شامل لإنهاء الصراع في اليمن”.
والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه قرر وقف دعم بلاده للعمليات العسكرية في اليمن، بما في ذلك صفقات بيع الأسلحة ذات الصلة.
كما أعلن بايدن تعيين تيم ليندر كينغ، مبعوثا أمريكيا إلى اليمن، في خطوة تعد الأولى من نوعها، مشددا على ضرورة وضع حد للحرب هناك.
ومنذ بداية الحرب في اليمن بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية عام 2015، ظل التدخل الأمريكي فيها محدود التأثير نسبيا، وحاولت واشنطن أن تكون قريبة من كافة الأطراف، وفق مراقبين.
إلا أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، اعتمدت في نهاية ولايتها، قرارا بتصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية”، وفرض عقوبات على عدد من قادتها، وهو القرار الذي أعلنت إدارة بايدن، في 22 يناير/كانون ثان الماضي، أنها بصدد مراجعته.
وقدمت الولايات المتحدة أسلحة ودعما استخباريا ولوجستيا إلى التحالف العربي، فيما تقول الأمم المتحدة إن الحرب باليمن أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوء أزمة إنسانية بالعالم.

وسوم :