من قتل الكاتب والناشط لقمان سليم..

لقمان سليم كاتب وناشط سياسي معروف في نشاطه المعادي لحزب الله للمقاومة الإسلامية الإنسانية كما إنه معروف بعلاقاته وارتباطاته بسفارة آل سعود وبالحكومة الإسرائيلية وبعبيدها والذين تنازلوا عن عرضهم وكرامتهم وإنسانيتهم مقابل بعض المكرمات التي تقدمها سفارة أمريكا وسفارة بقر أمريكا آل سعود لا أعتقد ان ذلك يضر ويسيء الى حزب الله أبدا بل كثير من ينفع حزب الله ويزيل الأتربة والأوساخ التي حاول أعداء لبنان وشعب لبنان رميها عليه أمثال لقمان سليم وغيره الكثير

ومن هذا ان قتل لقمان سليم ليس في صالح حزب الله بل يمنح أعداء حزب الله الذرائع التي تتهم بها حزب الله ويمكنها تضليل البسطاء والسذج وربما تجد من يصدقها ويطبل ويزمر لها أمثال لقمان سليم ومن ورائه آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم دواعش السياسة في لبنان

وهذا يعني ان قتل لقمان سليم وغيره من الذين لا يملكون مبدأ ولا قيم في صالح من يقدم لهم المال من يستخدمهم لمصلحته في إثارة الفتنة خاصة اذا وصلوا الى حالة ان بقائهم في الحياة لم يحقق المهمة المكلفين لهذا وجدوا في قتلهم الوسيلة الوحيدة التي تحقق المهمة المطلوبة منهم لأن قتلهم وبطريقة بشعة تخلق حالة من الانفعالات وردود فعل متسرعة يمكنها ان تشعل نيران الفتنة الداخلية الأهلية الطائفية العرقية والدينية وهذا ما يبتغيه ويريده أعداء حزب الله وزعيم المقاومة وأعداء لبنان وشعب لبنان ويستهدفون شرف وكرامة لبنان

ولو عدنا الى مقتل رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق المعروف عنه كان صنيعة مهلكة آل سعود حيث صنعوا منه رجل أعمال ورجل سياسة حتى أوصلوه الى رئاسة حكومة لبنان وكانوا يستهدفون من وصوله الى رئاسة الحكومة في لبنان إنهاء وجود حزب الله في لبنان او على الأقل وقف نموه لكنه لم يحقق المهمة لهذا قرروا قتله واتهموا حزب الله والمقاومة اللبنانية الحضارية الإسلامية وكانت قد هيأت أعداء لبنان حملة إعلامية واسعة انطلقت في بدء الإعلان عن مقتل الحريري حيث أجرت واشترت أعداد كبيرة من وسائل الأعلام المختلفة صحف وفضائيات وإذاعات ووسائل تواصل وغيرها في كل مكان من الأرض ولا تزال مستمرة وهي تتهم حزب الله وتدعوا العرب والناس جميعا الى القضاء على حزب الله وتتهمه بالإرهاب بذلك ولا تزال تتهم حزب الله رغم أنها تعلم علم اليقين من وراء قتل لقمان سليم ورفيق الحريري انها آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم دواعش السياسة في لبنان

كان السيد حسن نصر الله سيد المقاومة الإسلامية الإنسانية الحضارية في لبنان يحذر بقوة من قتل الناشطين والكتاب مهما كانت آرائهم ووجهات نظرهم وتوجهاتهم الفكرية فأنه يصب في مصلحة أعداء الشعب والمقاومة

لهذا عندما سمع السيد حسن نصر الله بمقتل لقمان سليم قال( ما كنا نخشاه وقعنا فيه) الاغتيالات عادت تطرق باب الأحرار وأصحاب الكلمة الحرة

لا شك ان التغيير الذي حدث في لبنان والعراق في الفترة الأخيرة ليس في صالح أعداء الحياة والإنسان ( ال صهيون وبقرهم وكلابهم القاعدة داعش ودواعش السياسة في لبنان والعراق) بل كان في صالح الشعبين اللبناني والعراق والعرب والمسلمين بقيادة حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق

لهذا شعر أعداء الحياة والإنسان بالخيبة والفشل والهزيمة لهذا نرى الصهيونية قررت الدخول الى العراق ولبنان بالتعاون مع بقرها آل سعود وكلابها القاعدة داعش ودواعش السياسة في العراق عبيد وجحوش صدام ودواعش السياسة في لبنان وأسست مكاتب ومقرات خاصة بها في مناطق ومدن عراقية ولبنانية مهمتها

إقصاء حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق والمرجعية الدينية وجعل العراق قواعد عسكرية لكلاب أل سعود القاعدة وداعش بأشراف مخابرات إسرائيل ومن ثم القضاء على ما سموه النفوذ الإيراني في العراق وإيران ومن ثم التوجه للقيام بعمليات ذبح وتخريب في جمهورية الإسلام والقيام بعمليات اغتيال لرجال الدين وشيوخ عشائر والناشطين السياسيين وبدون سبب واتهام الحشد الشعبي وحزب الله لخلق حرب وفتن أهلية طائفية دينية عنصرية في لبنان والعراق وبالتالي يمكنهم تقسيم الشيعة المقاومة

فأعداء الحياة والإنسان أعداء العرب والمسلمين آل صهيون وبقرهم آل سعود وكلابهم الإرهاب الوهابي القاعدة داعش ودواعش الساسة يرون في وحدة الشعوب في وحدة محور المقاومة وحدة حزب الله الحشد الشعبي الحرس الثورة قوة ربانية لا قدرة لهم على مواجهتها فوحدة الشيعة قوى المقاومة الشعوب الحرة في المنطقة خطر يهدد وجود أعداء الحياة والإنسان

نعود الى سؤالنا الأول من قتل لقمان والحريري في لبنان ومن قتل الهاشمي وغيره في العراق الذين قتلوا هؤلاء هم الذين أجروهم واشتروهم وكلفوهم بمهمات معينة ضد شعوبهم وعندما عجزوا عن تحقيق إنجاز تلك المهمات وجدوا في بقائهم ضرر بل وجدوا في قتلهم الوسيلة لتحقيق وإنجاز تلك المهمة لهذا قرروا ونفذوا قتلهم

والذي يسأل ما هي الجهات التي قتلتهم لا شك إن إسرائيل وبقرهم آل سعود ومرتزقتهم الإرهابيين الوهابيين داعش والقاعدة ودواعش السياسة عبيد آل سعود في لبنان ودواعش السياسة عبيد وجحوش صدام

هل هناك شك-مهدي المولى

وسوم :