حاكم الزاملي: إذا وصل كرسي رئاسة الوزراء لغير التيار الصدري فهذا يعني أن الانتخابات مزورة

قال القيادي في التيار الصدري إن تياره مصمم على حصد منصب رئاسة الوزراء من أجل القضاء على الفساد والسرقات وبسط الامن وإنعاش قطاع الخدمات في العراق وخاصة المدن الفقيرة.

الزاملي قال في حوار مع الزميل سيف علي تابعه “ناس” (9 شباط 2021) إن “ذهاب كرسي رئاسة الوزراء إلى جهة أخرى غير التيار الصدري، فهذا يعني أن الانتخابات مزورة” محذراً من تدخل جهات داخلية وخارجية في مسألة التصويت البايومتري”.

وأضاف إن “قاعدة التيار الصدري ملتزمة ومطيعة، وإن التيار سبق أن قبل بحزب الدعوة وغيره لشغل منصب رئاسة الوزراء، وأن هذا المنصب (هذه المرة) هو استحقاق للتيار الصدري” متسائلاً “هل هو حكر على تلك الاحزاب وشخصياتها”.

وباستعادة تجربة رئيس ائتلاف دولة القانون في انتخابات العام 2014 حيث حصل على ما يقارب 100 مقعد دون ان يتمكن من تشكيل الحكومة، قال الزاملي إن “القياس هنا مختلف، فعلينا ان ننظر إلى الجهة التي عارضت الولاية الثالثة في حينها، وهي التيار الصدري، ولذلك المسألة مختلفة تماماً”.

وحول الانتشار العسكري مساء امس، قال الزاملي، إن ما تم نشره مساء أمس في بغداد وعدد من المحافظات، هو جزء بسيط للغاية من فصيل سرايا السلام، مشيراً إلى أن “مؤامرة وفتنة كان يجري التحضير لها”.

وتابع إن “القوات التي تم نشرها مساء أمس هي جزء بسيط من السرايا، فهناك قوات أخرى تابعة لسرايا السلام لم تغادر مواقعها في سامراء وحدود كربلاء، كما أن الانتشار لم يشمل فصيل لواء اليوم الموعود وجيش المهدي والممهدون والمناصرون”.

القيادي في التيار أكد أيضاً أن “المعلومات التي وردت إلى استخبارات سرايا السلام لم تكن تتحمل التأخير، وكان لابد من تحرك مباشر لوأد الفتنة والمؤامرة التي كان يجري التحضير لها، حيث تشير مصادر خاصة في رسائل وصلت إلى التيار الصدري إلى أن تنظيم داعش يخطط للسيطرة على البلاد من جديد، لكن دون استخدام الزي الأفغاني واللحى الطويلة بسبب رفض المجتمع السني للتنظيم، بل سيحاول العودة عن طريق قيادات البعث وهناك معلومات كثيرة نملكها بهذا الشأن”.

الزاملي دعا أيضاً إلى “ضبط السلاح المنفلت” مؤكداً أن “التيار الصدري ومن ضمنه سرايا السلام، قادر على ضبط إيقاع الجميع، وضبط انفلات السلاح في الشارع، وعلى الحكومة التحرك في هذا الملف”.

وسوم :