الولايات المتحدة على وشك ظهور “حزب ثالث”

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي بوبلافسكي، في “غازيتا رو”، حول الأسباب التي تدفع خصوم ترامب إلى تشكيل حزب جديد.
وجاء في المقال: يناقش أكثر من 120 مسؤولا جمهوريا أمريكيا سابقا تشكيل حزب جديد، ردا على إحجام الحزب الجمهوري عن معارضة الرئيس السابق دونالد ترامب ومحاولاته تقويض الديمقراطية الأمريكية.

وبحسب وكالة رويتر، دعا المشاركون في الاجتماع إلى العودة إلى قيم “المحافظة المبدئية”، التي يُقال إن ترامب انتهك أساسها المتمثل في الالتزام بالدستور وسيادة القانون.

بعد الاجتماع، وضع معارضو ترامب خيارين محتملين لخطواتهم التالية. يتعلق الأول بتأليف حزب جديد من يمين الوسط، يسمى حزب النزاهة أو حزب يمين الوسط؛ والثاني يتعلق بتكوين كتلة سياسية داخل الحزب الجمهوري أو خارجه، ويجري النظر في تسمية “جمهوريو يمين الوسط”.

وفي الصدد، يتساءل المدير العلمي لنادي فالداي الدولي للمناقشة، فيدور لوكيانوف، عما إذا كان خصوم الرئيس السابق قادرين على اكتساب الوزن اللازم، في حالة تشكيلهم حزبا جديدا، ويقول: هذا سؤال مثير للجدل إلى حد ما. فقد “تمكنت المنظومة من التغلب على محاولات تقويضها، لذلك يشكك كثيرون في إمكانية ذلك، من حيث المبدأ، في الولايات المتحدة. في ضوء السوابق التاريخية، يمكن فهم هذا التشكيك، ولكن في الوقت الحالي الوضع في البلاد استثنائي للغاية”.

ويلاحَظُ في الولايات المتحدة، من وجهة نظر لوكيانوف، انقسام في الحزبين الرئيسيين، إلى جناح أكثر راديكالية وآخر وسطي. هذه العملية، لا ترتبط بقادة مثل ترامب، إنما بتغيير في بنية المجتمع ومصالحه.

وسوم :