انهيار قياسي للعملة اللبنانية مع تجاوز سعر الدولار الـ 9 ألاف ليرة.

مديرية العمليات النقدية في مصرف لبنان، حددت في النشرة اليوم الجمعة 3 يوليو 2020، سعر صرف الدولار عند دفع الحوالات النقدية الواردة من خارج لبنان.

تجاوز سعر الدولار في لبنان اليوم الجمعة حاجز الـ 9 آلاف ليرة في السوق السوداء بالمقارنة مع 8500 ليرة مطلع الأسبوع وسط تفاوت كبير بتسعيرة الدولار بين منطقة وأخرى.

من جهتها حددت مديرية العمليات النقدية في مصرف لبنان في النشرة اليومية لنهار الجمعة 3 يوليو/تموز 2020، سعر صرف الدولار عند دفع الحوالات النقدية الواردة من خارج لبنان عند 3800 ليرة.

كما استقر السعر في السوق الرسمي وفق ما أعلنه مصرف لبنان في بيانٍ أنه، “تم تحديد سعر التداول في العملات بين الدولار الأمريكي والليرة اللبنانية لدى الصرافين عبر التطبيق الإلكتروني “Sayrafa” على سعر 3850 – 3900 ليرة للدولار الواحد”.

تفاصيل المكالمة السرية لإنقاذ الليرة.. أمريكا تتخلى عن تركيا وقطر بديل سخي
واعتمدت المصارف اللبنانية، الإثنين الماضي سعر صرف جديد للسحوبات النقدية من الودائع بالدولار، وذلك بعد تسجيل سعر صرف العملة الخضراء مستويات قياسية في السوق السوداء.

ومنذ أشهر، لا يتمكن اللبنانيون من السحب من حساباتهم بالدولار، بينما يمكنهم السحب منها بالليرة اللبنانية فقط على وقع أزمة سيولة حادة وشحّ الدولار.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، فرضت المصارف قيوداً مشددة على سحب الأموال خصوصاً بالدولار، ما أثار غضب المودعين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن سحب أموالهم بعد تحديد سقوف تضاءلت تدريجياً.

وبعد بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس/آذار الماضي، توقّفت المصارف كلياً عن تزويد زبائنها بالدولار بحجة عدم توفّره جراء إقفال المطار، الذي يعاود فتح أبوابه مطلع يوليو/تموز الجاري.

متاجر لبنان تدخل على خط النار في أزمة الليرة.. الإغلاق هو الحل
وفي أبريل/نيسان الماضي، طلب المصرف المركزي من المصارف تسديد سحوبات الزبائن من ودائعهم بالدولار بالليرة. وحددت المصارف سعر الصرف بثلاثة آلاف ليرة.

ومع الانهيار المتسارع، أطلق المصرف المركزي اللبناني منصّة الكترونية، في محاولة للجم سعر الصرف لدى الصرافين.

ويشهد لبنان أسوأ انهيار اقتصادي منذ عقود، تسبب بارتفاع معدّل التضخّم وجعل قرابة نصف السكّان يعيشون في فقرا مدقع.

وسوم :