سوتشي تعيد إحياء اللجنة الدستورية

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول ما انتهت إليه محادثات “أستانا” في سوتشي للتسوية السورية، فهل من أمل؟

وجاء في المقال: اختتمت في سوتشي، الثلاثاء، الجولة الخامسة عشرة من المباحثات وفق “صيغة أستانا” لتسوية الوضع في سوريا.

البيان الختامي لممثلي روسيا وإيران وتركيا الذي أعقب محادثات سوتشي يحتوي على 17 نقطة، معظمها مخصص لعمل اللجنة الدستورية المتعثر.

على هامش المحادثات في سوتشي، نوقشت بنشاط الفكرة التي تم الترويج لها، على ما يبدو، من قبل دمشق وطهران، بأن التقدم في عمل اللجنة الدستورية يمكن أن يحدث فقط بعد الانتخابات الرئاسية في سوريا، المقرر إجراؤها هذا الصيف.

يبدو أن دمشق تريد الاختباء وراء «التأييد الشعبي» لمسارها والحصول على ضمانات لاستقرار سياسي على المدى القريب. وفي الصدد، قال الممثل الرسمي للمعارضة في محادثات أستانا، أيمن العاسمي، في المؤتمر الصحفي الختامي ، إنهم، في المعارضة، لا يقبلون الانتخابات دون الاتفاق على الدستور، وكذلك فكرة أن شيئا قد يتغير بعد ذلك. علما بأن وجهة النظر هذه، تلقى دعما كاملا من الغرب.

تأمل المعارضة، إلى جانب الأمم المتحدة، في أن تتمكن موسكو من إقناع السلطات السورية ببدء محادثة بناءة.

فيما لا تتوقف موسكو عن الإيمان في إمكانية تحقيق بعض التقدم في التسوية السياسية، بحلول مايو ويونيو، موعد الاجتماع التالي لـ”صيغة أستانا” الذي خُطط له بشكل مبدئي. وروسيا، مستعدة، بصدق، للعمل في هذا الاتجاه، بما في ذلك تكثيف الاتصالات مع المعارضة، التي سمع منها الممثل الخاص للرئيس الروسي، ألكسندر لافرنتييف، في محادثاته معها عن استعدادها لتقديم تنازلات نحو حلول وسط. لم يقل الممثل الخاص للرئيس شيئاً عن تنازلات من جانب دمشق. لكن يبدو أن قلة من يؤمنون بالنجاح إلى جانب روسيا. ولا تزال تصريحات أطراف الصراع – دمشق والمعارضة – معادية لبعضها البعض، ولا تقدم في حل قضية تبادل الأسرى.

وسوم :