مقتل ثلاث أعلاميات في أفغانستان وداعش يتبنى العملية

أعلن تنظيم داعش الإرهابي، اليوم الخميس، مسؤوليته عن اغتيال ثلاث إعلاميات شرقي أفغانستان.

وقال بيان لداعش على الموقع الإلكتروني بمنطقة خراسان(جنوب)، الذي أعلن فيه أن “التنظيم وراء مقتل الصحفيات: مرسل وحيدي، وسعديه سادات، وشهناز روفي، الثلاثاء، بولاية ننغرهار”.

من جهته، قال وزير الداخلية، مسعود أندرابي، إنه “بالرغم من إعلان داعش مسؤوليته عن الجريمة، إلا أنه تم إرسال فريق من العاصمة كابل للتأكد من المسؤول عن عمليات القتل”.

وذكر حاكم ولاية ننغرهار، ضياء الحق أمرخيل، أن “شخصا يدعى قاري بصير، يزعم أن على صلة بحركة طالبان، تم إلقاء القبض عليه لصلته بعمليات القتل”.

وأوضح شهود عيان لوكالة الأناضول، أن “إطلاق النار وقع وسط مدينة جلال أباد، عاصمة ولاية ننغرهار، خلال ساعة الذروة المسائية، بينما كانت الصحفيات في طريق العودة لمنازلهن بعد الانتهاء من عملهن في شبكة إنيكاس المحلية للإذاعة والتلفزيون”.

وبالرغم من إعلان الرئيس الأفغاني، محمد أشرف غني، قبل عامين، أن “تنظيم داعش “تم القضاء عليه في أفغانستان وأن المئات من عناصر داعش إما قتلوا أو استسلموا لقوات الأمن في ننغرهار الحدودية مع باكستان، إلا أن التنظيم لا يزال يدير ويتبنى الهجمات الدامية.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة صدر فبراير/شباط الماضي، بأن ما لا يقل عن 11 من ناشطي حقوق الإنسان والإعلاميين قتلوا في هجمات مستهدفة في أفغانستان بين سبتمبر/ أيلول، ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضيين.

وبحسب التقرير، لقي 32 من المدافعين عن حقوق الإنسان و33 إعلاميا مصرعهم بين الأول من يناير 2018 و31 يناير 2021.

وطالبت منظمة ناي الأفغانية لحماية الصحافيين، الحكومة بالتحقيق في موجة الاعتداءات على الصحفيين.

وتشهد أفغانستان منذ سنين صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين.

وفي 2001، قادت واشنطن قوات دولية أسقطت نظام حكم طالبان، بتهمة إيوائه تنظيم القاعدة الإرهابي.

وفي وقت 23 فبراير/ شباط الماضي، استأنفت الحكومة الأفغانية وحركة طالبان محادثات السلام في قطر، بعد تعليقها في 26 يناير الماضي، بسبب جولة بدأتها طالبان إلى عدد من دول المنطقة بهدف التشاور.

وبوساطة قطرية انطلقت في 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة؛ بين الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” بدعم من الولايات المتحدة؛ لإنهاء 42 عاما من النزاع المسلح.

وسوم :