الأكثر مشاهدة

رئيس مجلس القضاء : لا يوجد طرف ثالث .. كان هناك طرفين المتظاهرين والقوات الامنية

تسريبات نيوز وكالة اخبار عراقية شاملة

كشف رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق الزيدان، مساء أمس، عن مصير ملفات قتل المتظاهرين القوات الأمنية، والطرف الثالث، وطبيعة التدخلات السياسية باستقلالية القضاء.
IMG_2378
وقال الزيدان في مقابلة متلفزة، إن “بعض السياسيين لا يحترمون استقلالية الفضاء”، مضيفا “لم نكن نلمس التدخلات في القضاء قبل 2003″، مبينا أن “التدخل بالقضاء اصبح بشكل مباشر بعد 2003”.

ولفت إلى أن “عددا كبيرا من السياسيين يقدمون طلبات إلى القضاء، ولا يعتقدون أن هذا تدخل بدور القضاء، ويسمونها نقل مظلومية”.

مؤكدا أن “رهن تعيين المناصب القضائية بالبرلمان كارثي، وهذا ما نعترض عليه”.

وتابع القاضي زيدان: “أثناء كتابة الدستور، القضاء لم يتم استشارته بكتابة نصوصه، ولو كان له دور فلا أعتقد أنها خرجت بالشكل الحالي”، مبينا أن “بعض النصوص غير صحيحة وتنقصها الدقة”.

وتابع قائلا إن “عدد القضاة 1600 قاضٍ، وقياسا بعدد سكان العراق هذا غير كافٍ، ولكن صناعة القاضي غير سهلة، فنحن نركز أن يكون تعيين القضاة عبر المعهد القضائي”.

وأشار زيدان إلى أن “الحاكم المدني للعراق، بول بريمر، عين بعض المحامين كقضاة، وبعد ذلك استخدم مجلس القضاء قرارا وعين مجموعة من المحامين دون المرور بمعهد القضاء”.

وعن الطرف الثالث، قال الزيدان، إنها “قصة معقدة واعتقد ان وزير الدفاع تورط بهذا التصريح، ونحن نعتقد بوجود طرفين، وهي قصة غير ثابتة، وهي تسمية وهمية وليس لدي معلومات عنها”، مضيفا “الاتهامات وجهت الى القوات الامنية، وليس الى طرف ثالث”.

وتابع: ان “الكثير من الشكاوى التي قدمها المتظاهرين لم توجه الى شخص محدد، بل الى القوات الامنية دون تحديد”، مضيفا أن “القضاء لن يصدر احكاما تتأثر بالرأي العام”.

وسوم :