قاسم الاعرجي ينعى “الحوار الوطني”: الكاظمي يفرض مستشاريه!•

كشفت مصادر حكومية عن اغلاق مشروع “الحوار الوطني” الذي اطلقه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بعد يوم من زيارة البابا فرانسيس الى العراق.
وعزت المصادر اغلاق ملف الحوار الى اصرار الكاظمي زجّ عدد من مستشاريه الى جانب مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي الذي تولّى الملف بشكل رسمي من رئيس الوزراء.
وكان الكاظمي دعا، في 8 اذار الماضي، إلى حوار وطني على كافة المستويات يضمن وحدة العراق. وقال الكاظمي إن العراق أمامه “فرصة تاريخية لاستعادة دوره في المنطقة”.
وبعد اطلاقه الدعوة للحوار الوطني، كلّف الكاظمي مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي بتولي الملف وفتح خطوط تواصل مع الفعاليات السياسية والاجتماعية تمهيداً لعقد مؤتمر بهذا الشأن.
والتقى الاعرجي برئيس الجمهورية برهم صالح، في 27 آذار الماضي، اذ اكد الطرفان على “أهمية تفعيل الحوار الوطني وسبل إنجاحه، وبمشاركة الجميع”.
وبدأ الاعرجي، بعد ذلك، جولة مكوكية من اللقاءات على الزعامات السياسية لاستطلاع رؤاهم بشأن دعوة الكاظمي.
وتؤكد مصادر لـ”عراقي24″ ان “الاعرجي قرر الانسحاب مؤخراً من تولي ملف الحوار بعد اصرار الكاظمي على اشراك مستشاريه هشام داوود ومشرق عباس لإدارة العمل”.
وتوضح المصادر ان “الاعرجي قرر الانسحاب لأنه بات يعتبر الحوار بدأ يأخذ طابعاً انتخابياً من خلال اشراك عضوين في تيار المرحلة الى جانبه”.
وتتابع المصادر بأن “هشام داوود ومشرق عباس بالإضافة الى آخرين يشغلان عضوية المكتب السياسي في تيار المرحلة المدعوم من الكاظمي لخوض الانتخابات القادمة”.
وتضيف المصادر اسباباً أخرى تسببت بدخول ملف الحوار الوطني مرحلة “الموت السريري”، منها “دعوة القيادي السني البارز محمود المشهداني الى إدراج بنود التسوية الوطنية ضمن بنود الحوار الوطني، بالإضافة الى دعوة برهم صالح الى ادراج مبادرة السياسي الشيعي ابراهيم بحرالعلوم كأساس للعمل”.
وتشدد المصادر المطلعة على ان “الاعرجي بات يعتبر مشروع الحوار ميّتاً بفعل تدخلات الكاظمي، واشتراطات الفرقاء السياسيين”.

وسوم :