مخاطر تواجه مسيحيي العراق: الأمن والفرص الاقتصادية

حذرت مجلة “ذا تابلت” الاميركية المتخصصة بالشؤون الكاثوليكية، من أن الخطر ما زال يحدق بمسيحيي العراق على صعيد وجودهم وقدرتهم على ان يكونوا جزءا من مستقبل العراق.

ونقلت المجلة الأمريكية عن ماينزا واد كلانسي وهو مديرة كنسية، قولها إن مسألة الأمن ونقص الفرص الاقتصادية، كأهم القضايا التي يواجهها المسيحيون في العراق.

وبينت كلانسي في التقرير الذي ترجمته وكالة شفق نيوز؛ انه “عندما يعيش المسيحيون في المدن، يكونون في وضع صعب للغاية لأنه ليس لديهم مجتمع كبير لحماية انفسهم، وعندما يعيشون في هذه البلدات الاصغر في (سهول نينوى)، او في اماكن خارج اربيل، فانهم امنون نسبيا، لكن هذا يتعلق فقط بمدى قدرة الحكومة على الاستجابة إذا حدث شيء ما”.

وأشارت ماينزا ايضا الى قضية الخلاف على الجهة المخولة ادارة السلطة في سهل نينوى حيث هناك مناطق متنازع عليها يطالب فيها كل من اقليم كوردستان والحكومة العراقية، لكنهما لم يستثمرا فيها، مما يترك ثغرات حيث لا يوجد سلطة محددة.

كما اضافت؛ ان الافتقار الى الفرص الاقتصادية أجبر العديد من المسيحيين على المغادرة، موضحة أنه “عندما لا يتمكن الشباب من الحصول على وظائف، ولا توجد وظائف لأنه ليس آمنا بما يكفي للشركات للاستثمار وبناء الاقتصاد، فسيخلق ذلك وضع يغادر خلاله العديد من المسيحيين لانه لا توجد امكانية للمستقبل أطفالهم وعائلاتهم”.

وانخفض عدد المسيحيين في العراق منذ سنوات، وهو يقدرون اليوم بحدود 300 الف الى 500 الف شخص، مقارنة بنحو 1.5 مليون عاشوا في البلاد حتى العام 2003 قبل الغزو الأمريكي الذي اطاح بنظام صدام حسين.

وسوم :