إيران: قادرون على اداء دورنا في توفير الأمن والاستقرار بالمنطقة

قال مساعد شؤون العمليات للأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مهدي رباني، إن إيران بصفتها احدى القوى الاقليمية والمؤثرة في المعادلات الدولية قادرة على أداء دورها في توفير الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وقال العميد رباني في تصريح ادلى به لمراسلي وسائل الإعلام الايرانية في موسكو التي زارها للمشاركة في المؤتمر الدولي التاسع للأمن: انه وبعد انتهاء الحرب الباردة تحول العالم ثنائي القطب الى عالم متعدد الاقطاب والتوجهات وفي هذا الخضم تبلورت الجمهورية الاسلامية الايرانية كقوة اقليمية جديدة ومؤثرة في المعادلات الدولية.

واضاف: انني اؤكد بانه لو سعينا على اساس المسيرة الراهنة لبلادنا من اتخاذ خطوات اساسية فاننا ومع خروج اميركا والكيان الصهيوني من المنطقة وتوطين الامن قادرون على اداء دورنا في توفير الاستقرار بالمنطقة.

واعتبر قضايا مثل جائحة كورونا والاجواء الافتراضية التي لها اكبر التاثيرات في العالم والتي لا تعرف الحدود غالبا، بانها تاتي ضمن التهديدات الامنية، مضيفا: ان المنافع الفردية لتوفير الامن قد تحولت الى مصالح جماعية امام تهديدات مثل جائحة فيروس كورونا والاجواء الافتراضية وبناء عليه فاننا نعتقد بان الجمهورية الاسلامية الايرانية برؤيتها التي تحملها يمكنها ان تكون مؤثر في التطورات الدولية.

وقال العميد رباني: لقد توفرت لنا في المؤتمر الدولي التاسع للامن المنعقد في موسكو في قسم “الاستقرار والامن والمقترحات للمستقبل” فرصة جيدة لنبين موقفنا صراحة مع التاكيد على دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الارهاب وعدم الاستقرار في المنطقة واللذين تعد اميركا والكيان الصهيوني السبب الاساس وراءهما، واقترحنا توطين الامن مع خروجهما (اميركا والكيان الصهيوني) من المنطقة كسبيل للحل.

وكان مساعد شؤون العمليات للاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية قد شارك مع السفير الايراني في موسكو كاظم جلالي في المؤتمر الدولي التاسع للامن وفي كلمته التي القاها اعتبر خروج القوات التابعة لدول من خارج المنطقة من غرب اسيا بانه الشرط المسبق الاساس للامن المستديم وقال: ان هذا الامن انما يتحقق على يد دول المنطقة ذاتها.

وشارك في مؤتمر الامن في موسكو رؤساء اركان ووزراء دفاع من 108 دول و 6 منظمات دولية يومي الاربعاء والخميس من الاسبوع الماضي.

وسوم :