مسؤول محلي يرهن عودة سكان جرف الصخر بتحقيق شرط

اشترط نائب محافظ بابل الأول، وسام أصلان الجبوري، يوم السبت، تحقيق “الاطمئنان الأمني” قبل عودة نازحي ناحية جرف الصخر الى مساكنهم، واصفاً الناحية بأنها كانت “وكرا إرهابيا خطيرا” ضرب المحافظة وباقي محافظات الفرات الأوسط والجنوب.

وقال أصلان ، إن “رئيس تحالف عزم، خميس الخنجر، الذي تعهد مؤخرا بإعادة سكان الناحية إلى مناطقهم، لم يواكب او يساهم بتحرير الناحية، ولا يمكن إعادتهم إلا بتحقيق الاطمئنان الأمني”.

واضاف، “تعرفنا على المخاطر التي لحقت بسكان ناحية جرف الصخر بمحافظة بابل، حيث كانت هذه المنطقة وكرا ومكانا إرهابيا خطيرا ضربت من خلاله محافظة بابل وكل محافظات الفرات الأوسط وجنوب العراق”.

وأشار إلى أن “خميس الخنجر لم يواكب ولم يحرر ولم يساهم بتحرير جرف الصخر، وموضوع إعادة الأسر النازحة وهم أبناؤنا وأخوتنا في محافظة بابل، وأصحاب حق مشروع بالعودة إلى مساكنهم، إلا أن ذلك يتحقق بتحقق الإطمئنان الأمني في المنطقة، وبإعادة إعمار وتأهيل المدينة”.

وتابع اصلان، “بخلاف ذلك الأخ صاحب التصريح وغيره ممن يصرحون بإتجاه منطقة جرف الصخر وسكانها، ليسوا أصحاب قرار بهذا الموضوع. وأصحاب القرار هم أصحاب الأرض وأهل جرف الصخر وأبناء محافظة بابل هم أخوتنا وأعزاؤنا ولا يفرقون عن أي وحدة إدارية أخرى من وحدات المحافظة”.

وحول الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة المحلية في بابل، قال اصلان “هناك عمليات فرز أولي وتحقق أولي من الأشخاص الذين من المفترض إعادتهم، وهذه القوائم موجودة ولدوافع أمنية لا نستطيع الإعلان عنها، وبمجرد أن تكتب ملفات التحقق وتتوفر حالة الإطمئنان بالإمكان أن يعود قسم من أخواننا الذين تضرروا بشكل حقيقي وفعلي جراء عمليات التهجير من المدينة، ونطمئن على وجودهم ومن وجودهم بنفس الوقت من كونهم أناس مسالمين وليست عليهم مؤشرات ومشاكل أمنية”.

واردف بالقول، “هناك أسماء موجودة متورطة بمشاكل وتسببت بضرر لحق بالمدينة والوحدات الإدارية والمدن في عموم المحافظة، وذلك بسبب إنتماء البعض من السكان لفصائل إرهابية”.

يذكر أن مجلس محافظة بابل، صوت في عام 2017، بالأغلبية على قرار يقضي بإقامة دعاوى قضائية ضد أي جهة حزبية أو سياسية تطالب بعودة نازحي ناحية جرف الصخر شمال المحافظة.

في حين كشف النائب عن المحافظة فلاح عبد الكريم في وقت سابق، صدور أكثر من خمسة آلاف مذكرة قبض بحق أشخاص بجرف الصخر بتهم الانتماء لتنظيم داعش، وجرائم مختلفة أخرى.

وكان تنظيم داعش قد سيطرة على جرف الصخر عام 2014، ما دفع غالبية سكان الناحية للفرار منها صوب مناطق أكثر أمناً.

ورغم استعادة الناحية بعد أشهر قليلة من قبضة التنظيم، إلا القوات التي تسيطر على المنطقة تمنع عودة السكان إلى منازلها وهي في الغالب من فصائل الحشد الشعبي.

وباتت الناحية تعرف بأنها إحدى المناطق منزوعة السكان

وسوم :